الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخي المسلم ......هلّا طلبت لنفسك بيتاً في الجنة ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: أخي المسلم ......هلّا طلبت لنفسك بيتاً في الجنة ....   الإثنين نوفمبر 24, 2008 4:56 am

مقدمة
الحمد لله رب العالمين .الرحمن الرحيم .مالك يوم الدين .إياك نعبد و إياك نستعين .إهدنا الصراط المستقيم .وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين و الآخرين و ملجاء السائلين .و أشهد أن محمد عبده و رسوله، قدوة المؤمنين. اللهم صل و سلم عليه و على صحبه الهداة المهتدين ،و على من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد : فهذه رسالة لطيفة جمعت فيها ما يدل على ما أعده الله تعالى من الفضل والثواب الجزيل لمن سلك هذه الأسباب قاصداً بها وجه الله تعالى - فحسب - فإن الله جل وعز يجازيه بقصر منيف واسع في دار الخلد ، جعلني الله وإياكم منهم .

مشروعية طلب بيت في الجنة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" إن فرعون أوتد لامرأته أربعة أوتاد في يديها ورجليها فكان إذا تفرقوا عنها ظللتها الملائكة فقالت : { رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين } فكشف لها عن بيتها في الجنة ] . ( صحيح ) . وله شاهد من حديث سلمان قال : كانت امرأة فرعون تعذب بالشمس فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها وكانت ترى بيتها في الجنة .
وروي عن أبي رافع قال : وتد فرعون لامرأته أربعة أوتاد . ثم حمل على بطنها رحى عظيمة حتى ماتت .
( وهذا صحيح لكنه مع وقفه مرسل )

التخريج :
رواه الطبري في تفسيره [ جزء 12 - صفحة 570 ]،وقال الحاكم في المستدرك[ جزء 2 - صفحة 568 ]: 3929 :هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ،وفي تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح.
انظر السلسلة الصحيحة [ جزء 6 - صفحة 35 ] 2508 - ( صحيح )

أو ل من بُشر ببيت في الجنة من هذه الأمة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب .

التخريج :
رواه البخاري[ جزء 3 - صفحة 1389 ]3609،و مسلم [ جزء 4 - صفحة 1887 ] 71 - ( 2432 )

التعليق :
قال النووي في شرحه على مسلم [ جزء 15 - صفحة 200 ]:
وقوله ببيت من قصب قال جمهور العلماء المراد به قصب اللؤلؤ المجوف كالقصر المنيف وقيل قصب من ذهب منظوم بالجوهر قال أهل اللغة القصب من الجوهر ما استطال منه في تجويف قالوا ويقال لكل مجوف قصب وقد جاء في الحديث مفسرا ببيت من لؤلؤة محياة وفسروه بمجوفة قال الخطابي وغيره المراد بالبيت هنا القصر وأما الصخب فبفتح الصاد والخاء وهو الصوت المختلط المرتفع والنصب المشقة والتعب .
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري [ جزء 7 - صفحة 138 ] :
انه صلى الله عليه وسلم لما دعا إلى الإسلام اجابت خديجة طوعا فلم تحوجه إلى رفع صوت ولا منازعة ولا تعب في ذلك بل ازالت عنه كل نصب وانسته من كل وحشة وهونت عليه كل عسير فناسب ان يكون منزلها الذي بشرها به ربها بالصفة المقابلة لفعلها .

فصل : ذكر الأسباب الموصلة إلى بيت في الجنة .

1. الحمد على فقد الولد .
عن أبي سنان قال : دفنت ابني سنانا و أبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر فما أردت الخروج أخذ بيدي فقال ألا أبشرك يا أبا سنان ! قلت بلى فقال حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي ! فيقولن نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ! فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي ؟ فيقولن حمدك واستجرع فيقول الله إبنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد .

التخريج :
رواه الترمذي [ جزء 3 - صفحة 341 ] 1021 ،وقال :هذا حديث حسن غريب ،و رواه أحمد[ جزء 4 - صفحة 415 ] 19740 ،وقال الشيخ الألباني : حسن في السلسلة الصحيحة [ جزء 3 - صفحة 398 ] 1408

التعليق :
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى [ جزء 10 - صفحة 43 ] :
والرضا وان كان من اعمال القلوب فكماله هو الحمد حتى ان بعضهم فسرالحمد بالرضا ولهذا جاء فى الكتاب والسنة حمد الله على كل حال وذلك يتضمن الرضا بقضائه وفى الحديث اول من يدعى الى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله فى السراء والضراء وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه كان إذا اتاه الأمر يسره قال الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات واذا اتاه الأمر الذى يسوءه قال الحمد لله على كل حال وفى مسند الامام احمد عن ابى موسى الأشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال إذا قبض ولد العبد يقول الله لملائكته اقبضتم ولد عبدى فيقولون نعم فيقول اقبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدى فيقولون حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدى بيتا فى الجنة وسموه بيت الحمد . اهـ
قال ابن القيم في زاد المعاد [ جزء 4 - صفحة 173 ] :
ومن علاجها ( يعني المصيبة ): أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والإحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه ويكفيه من ذلك بيت الحمد الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه فلينظر : أي المصيبتين أعظم ؟ : مصيبة العاجلة أو مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد. اهـ

2. سدّ الفرجات في صفوف الصلاة .
عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سد فرجة في صف رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة .

التخريج :
رواه الطبراني في المعجم الأوسط [ جزء 6 - صفحة 61 ] 5797 ، انظر السلسلة الصحيحة [ جزء 4 - صفحة 515 ] 1892 - ( صحيح )

التعليق :
قال المناوي فيض القدير [ جزء 1 - صفحة 146 ] :
قال في المجموع : اتفقوا على ندب سد الفرج في الصفوف وإتمام الأول فالأول ولا يشرع في صف حتى يتم ما قبله وهذا كله في صفوف الصف الواحد كما يأتي . اهـ
وقال أيضاً[ جزء 2 - صفحة 269 ] :
وقوله ( ومن سد فرجة ) بضم أوله خللا بين المصلين في صف ( رفعه الله بها ) أي بسبب سده إياها ( درجة ) في الجنة زاد في رواية ودرت عليه الملائكة من البر وهذا وارد على منهج تأكد سد الفرج في الصفوف وكراهة تركها مع عدم العذر . اهـ

3. الإخلاص في بناء المساجد .
عن عبيد الله الخولاني : أنه سمع عثمان بن عفان يقول عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من بنى مسجدا - قال بكير حسبت أنه قال - يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة ).

التخريج :
رواه البخاري [ جزء 1 - صفحة 172 ] 439 ،و مسلم [ جزء 1 - صفحة 378 ] 24 - ( 533 )

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: أخي المسلم ......هلّا طلبت لنفسك بيتاً في الجنة ....   الإثنين نوفمبر 24, 2008 4:58 am

التعليق:
قال النووي في شرحه على مسلم [ جزء 5 - صفحة 15-14 ] :
يحتمل قوله صلى الله عليه وسلم مثله أمرين أحدهما أن يكون معناه بني الله تعالى له مثله في مسمى البيت وأما صفته في السعة وغيرها فمعلوم فضلها أنها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الثاني أن معناه أن فضله على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا . اهـ
قال الشوكاني في نيل الأوطار [ جزء 2 - صفحة 153 ] :
وقد اختلف في معنى المماثلة فقال ابن العربي : مثله في القدر والمساحة ويرده زيادة بيتا أوسع منه عند الطبراني من حديث ابن عمر . وروى أحمد أيضا من طريق واثلة بن الأسقع بلفظ ( أفضل منه ) وقيل مثله في الجودة والحصانة وطول البقاء ويرده أن بناء الجنة لا يخرب بخلاف بناء المسجد فلا مماثلة
وقال صاحب المفهم : هذه المثلية ليست على ظاهرها وإنما يعني أنه يبنى له بثوابه بيتا أشرف وأعظم وأرفع . وقال النووي : يحتمل أن يكون مثله معناه بنى الله له مثله في مسمى البيت وأما صفته في السعة وغيرها فمعلوم فضلها فإنها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ويحتمل أن يكون معناه أن فضله على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا انتهى
قال الحافظ : لفظ المثل له استعمالان أحدهما الإفراد مطلقا كقوله تعالى { فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا } والآخر المطابقة كقوله تعالى { أمم أمثالكم } فعلى الأول لا يمتنع أن يكون الجزاء أبنية متعددة فيحصل جواب من استشكل تقييده بقوله مثله مع أن الحسنة بعشر أمثالها لاحتمال أن يكون المراد بنى الله له عشر أبنية مثله ،وأما من أجاب باحتمال أن يكون صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك قبل نزول قوله تعالى { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ففيه بعد . وكذا من أجاب بأن التقييد بالواحد لا ينفي الزيادة قال : ومن الأجوبة المرضية أن المثلية هنا بحسب الكمية والزيادة حاصلة بحسب الكيفية فكم من بيت خير من [ ص 156 ] عشرة بل من مائة وهذا الذي ارتضاه هو الاحتمال الأول الذي ذكره النووي . وقيل إن المثلية هي أن جزاء هذه الحسنة من جنس البناء لا من غيره مع قطع النظر عن غير ذلك مع أن التفاوت حاصل قطعا بالنسبة إلى ضيق الدنيا وسعة الجنة . قال في المفهم : هذا البيت والله أعلم مثل بيت خديجة الذي قال فيه إنه من قصب يريد إنه من قصب الزمرد والياقوت . انتهى
وعن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من بنى مسجدا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة ) .

التخريج :
رواه ابن ماجه [ جزء 1 - صفحة 244 ] 738 ، وفي الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات .
قال الشيخ الألباني : صحيح في صحيح ابن ماجة [ جزء 1 - صفحة 124 ] 603 والروض 883 و 953 النعليق الرغيب 117 / 1

التعليق :
قال الألباني في آداب الزفاف [ جزء 1 - صفحة 79 ]
( كمفحص قطاة ) هو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض . لأنها تفحص عنه التراب . وهذا مذكور لإفادة المبالغة . وإلا فأقل المسجد أن يكون موضعا لصلاة واحد ] .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري [ جزء 1 - صفحة 545 ] :
وحمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة لأن المكان الذي تفحص القطاة عنه لتضع فيه بيضها وترقد عليه لا يكفي مقداره للصلاة فيه ويؤيده رواية جابر هذه وقيل بل هو على ظاهره والمعنى أن يزيد في مسجد قدرا يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر وهذا كله بناء على أن المراد بالمسجد ما يتبادر إلى الذهن وهو المكان الذي يتخذ للصلاة فيه فإن كان المراد بالمسجد موضع السجود وهو ما يسع الجبهة فلا يحتاج إلى شيء مما ذكر لكن قوله بنى يشعر بوجود بناء على الحقيقة . اهـ

وجمع الشيخ الألباني ألفاظ الحديث فجاء على النحو التالي :
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من بنى مسجدا لله تعالى [ ولو كمفحص قطاة ] [ أو أصغر ] [ يذكر فيه اسم الله ] بنى الله له في الجنة مثله ) ،الحديث رواه عثمان بن عفان رضي الله عنه
أخرجه البخاري ومسلم والبيهقي من طريق ابن وهب : أخبرني عمرو أن بكيرا حدثه أنه سمع عبيد الله الخولاني. انظر الثمر المستطاب [ جزء 1 - صفحة 453 ]

وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من بنى مسجدا لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا في الجنة ".

التخريج :
رواه الطبراني في المعجم الأوسط [ جزء 7 - صفحة 111 ] 7005 ، انظر السلسلة الصحيحة[ جزء 9 - صفحة 185 ]( 3399 )

التعليق :
فيض القدير [ جزء 6 - صفحة 96 ]
قوله ( من بنى مسجدا ) التنكير للشيوع فيشمل الصغير والكبير وزاد الترمذي في روايته لسمويه من بنى لله بيتا وفي رواية لابن ماجه من بنى الله مسجدا يذكر فيه اسم الله ( يبتغي به وجه الله ) أي يطلب به رضاه وهو بمعنى حديث الطبراني لا يريد به رياء ولا سمعة وأيا ما كان فالمراد الإخلاص وقد شدد الأئمة في تحريمه حتى قال ابن الجوزي : من كتب اسمه على مسجد بناه فهو بعيد من الإخلاص. اهـ

4. المداومة على النوافل الراتبة .
عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغربن وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر .

التخريج :
رواه الترمذي [ جزء 2 - صفحة 273 ]414 ،و قال :وفي الباب عن أم حبيبة و أبي هريرة و أبي موسى و ابن عمر.
ورواه النسائي[ جزء 3 - صفحة 260 ] 1794 ،وقال الشيخ الألباني : صحيح في صحيح الترغيب والترهيب[ جزء 1 - صفحة 140 ] 580

التعليق :
تحفة الأحوذي [ جزء 2 - صفحة 386 ]
قوله ( من ثابر ) أي دام قال في النهاية المثابرة الحرص على الفعل والقول وملازمتهما .

5. المداومة على صلاة الضحى وقبلية الظهر .
عن أبي موسى الأشعري:" من صلى الضحى أربعا و قبل الأولى أربعا بني له بيت في الجنة ".

التخريج :
رواه الطبراني في المعجم الأوسط [ جزء 5 - صفحة 88 ]4753 ،و قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 6340 في صحيح الجامع ، انظر السلسلة الصحيحة [ جزء 5 - صفحة 461 ]2349

التعليق :
فيض القدير [ جزء 6 - صفحة 166 ] 8800 : والظاهر أن المراد بقوله وقبل الأولى الظهر فإنها أول الصلوات المفروضة في ليلة الإسراء وهي أول الفرائض المفعولة في الضحى والضحى كما يراد به صدر النهار يراد به النهار .

6. قراءة سورة الإخلاص وإكثار منها .
عن معاذ بن أنس الجهني صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بني الله له قصرا في الجنة فقال عمر بن الخطاب إذا أستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب .

التخريج :
رواه أحمد [ جزء 3 - صفحة 437 ] 15648 ، وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6472 في صحيح الجامع

7. الهجرة والجهاد في سبيل الله بعد الإيمان والإسلام .
عن فضالة بن عبيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" أنا زعيم لمن آمن بي و أسلم و هاجر ببيت في ربض الجنة و بيت في وسط الجنة و بيت في أعلى غرف الجنة و أنا زعيم لمن آمن بي و أسلم و جاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة و بيت في وسط الجنة و بيت في أعلى غرف الجنة فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا و لا من الشر مهربا يموت حيث شاء أن يموت.

التخريج :
رواه ابن حبان في صحيحه[ جزء 10 - صفحة 479 ] 4619 ،و النسائي [ جزء 6 - صفحة 21 ] 3133 ، والحاكم في المستدرك [ جزء 2 - صفحة 81 ]2391 وفي تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم . وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1465 في صحيح الجامع


8. حسن الخلق وترك المخاصمة .
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " .

التخريج :
رواه أبي داود [ جزء 2 - صفحة 668 ] 4800 واللفظ له،و الترمذي [ جزء 4 - صفحة 358 ] 1993 ،و ابن ماجه [ جزء 1 - صفحة 19 ]51 ،وقال الشيخ الألباني : ( حسن ) السلسلة الصحيحة [ جزء 1 - صفحة 552 ]273 وانظر حديث رقم : 1464 في صحيح الجامع

التعليق :
قال ابن القيم في مدارج السالكين [ جزء 2 - صفحة 307 ] :
فجعل البيت العلوي جزاء لأعلى المقامات الثلاثة وهي حسن الخلق والأوسط لأوسطها وهو ترك الكذب والأدنى لأدناها وهو ترك المماراة وإن كان معه حق ولا ريب أن حسن الخلق مشتمل على هذا كله .
قال العظيم أبادي في عون المعبود [ جزء 13 - صفحة 108 ] :
( أنا زعيم ) أي ضامن وكفيل ( ببيت ) قال الخطابي البيت ها هنا القصر يقال هذا بيت فلان أي قصره ( في ربض الجنة ) بفتحتين أي ما حولها خارجا عنها تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع كذا في النهاية ( المراء ) أي الجدال كسرا لنفسه كيلا يرفع نفسه على خصمه بظهور فضله. اهـ
وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي [ جزء 6 - صفحة 110-109 ] :
( وهو محق ) أي صادق ومتكلم بالحق ( في وسطها ) بفتح السين ويسكن أي في أوسطها لتركه كسر قلب من يجادله ودفعه رفعة نفسه وإظهار نفاسة فضله وهذا يشعر بأن معنى صدر الحديث أن من ترك المراء وهو مبطل فوضع الكذب موضع المراء لأنه الغالب فيه أو المعنى أن من ترك الكذب ولو لم يترك المراء بني له في ربض الجنة لأنه حفظ نفسه عن الكذب لكن ما صانها عن مطلق المراء فلهذا يكون أحط مرتبة منه انتهى ما في المرقاة ( ومن حسن ) بتشديد السين أي أحسن بالرياضة ( خلقه ) بضمتين ويسكن اللام أي جميع أخلاقه التي من جملتها ترك المراء وترك الكذب ( بني له في أعلاها ) أي حسا ومعنى وهذا يدل على أن الخلق مكتسب وإن كان أصله غريزيا ومنه خبر صحيح اللهم حسن خلقي كما حسنت خلقي وكذا خبر مسلم اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ،قال الامام حجة الاسلام حد المراء الاعتراض على كلام الغير بإظهار خلل فيه إما لفظا أو معنى أو في قصد المتكلم وترك المراء بترك الاعتراض والإنكار فكل كلام سمعته فإن كان حقا فصدق به وإن كان باطلا ولم يكن متعلقا بأمور الدين فاسكت عنه .اهـ
وفي حاشية السندي على النسائي [ جزء 6 - صفحة 21 ] :
مطلبا أي محل طلب أي ما من مكان يطلب فيه الخير الا حضره وطلب فيه الخير وأخذ منه حظه مهربا أي ما من مكان يهرب إليه من الشر ويلجأ إليه ويعتصم به للخلاص منه الا هرب إليه واعتصم به .اهـ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


منقوووول

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
 
أخي المسلم ......هلّا طلبت لنفسك بيتاً في الجنة ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: