الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لـمَاذا دُفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: لـمَاذا دُفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها ؟   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 2:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم


* روى الإمام أحمد بسنده... عن عبد العزيز بن جريج أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدْروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى قال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لم يقبر نبي إلا حيث يموت ... فأخروا فراشه ، وحفروا تحت فراشه صلى الله عليه وسلم...// وأخرجه عبد الرزاق/ وابن سعد من حديث ابن عباس .../ وصححه الألباني.

* وروى أبو يعلى ... عن عائشة قالت : اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين قُبض، فقال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :لا يُقبض النبيُّ إلا في أحَبِّ الأمكنة إليه ... فقال : ادفِنوه حيث قُبض .

* ورواه الترمذي =... عن عائشة قالت : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله شيئا ما نسيته ؛ قال : ما قَبض الله نبيّـاًً إلا في الموضع الذي يُحب أن يدفن فيه... ادفنوه في موضع فراشه ./ صححه الألباني .

+ قلت : وكان أحبَّ بيوت أزواجه إليه صلى الله عليه وسلم بيتُ عائشة رضي الله عنها ؛ روى الشيخان ، واللفظ لمسلم =... عن عائشة قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقَّد يقول: أين أنا اليوم ؟ أين أنا غدا ؟ استبطاء ليوم عائشة ، قالت فلما كان يومي قَبضه الله بين سَحري ونحْري .../ وفي لفظ للبخاري : أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا ؟ حرصا على بيت عائشة / وفي آخر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه : أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا ؟ يريد يوم عائشة ... ومما يدُل على أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يكون في بيت عائشة رضي الله عنها ، قولها في الحديث المتفق عليه : لما ثقُل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتدَّ به وجعُـه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذنَّ له ...

* وأخرج ابن أبي شيبة...عن ابن جريح عن أبيه أنهم شكوا في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أين يدفنونه ؟ فقال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن النبي لا يحول عن مكانه ، يدفن حيث يموت...فنحوا فراشه فحفروا له موضع فراشه ...

*وأخرج البيهقي في الدلائل ، وأبو يعلى في مسنده ، من رواية ابن عباس قال : ... ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه ، فقال قائل : ندفنه في مسجده ، وقال قائل : يدفن مع أصحابه ... فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض ، فرُفع فراشُ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه ، فحُفر له تحته...

* وروى البيهقي =... عن محمد بن جعفر بن الزبير قال : لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه ، فقالوا :كيف ندفنه ؟ مع الناس أو في بيوته ؟ فقال أبو بكر :إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبَض الله نبيـا إلا دُفن حيث قُبض ...فدفن حيث كان فراشه رفع الفراش وحفر تحته .

* وقال الواقدي = ... عن عبد الرحمن بن سعيد يعني ابن يربوع قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا في موضع قبره ، فقال قائل : في البقيع ، فقد كان يكثر الاستغفار لهم ...وقال قائل : عند منبره ... وقال قائل: في مصلاه ... فجاء أبو بكر فقال : إن عندي من هذا خبرا وعلما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض نبي إلا دفن حيث توُفِّي...

+ قلت : كل قول مما قاله من حضر ،كقولهم : يُدفن في مسجده ، مع أصحابه ، في البقيع ، عند منبره، في مصلاه ... رأي رآه ؛ لكنَّ الصديق رضي الله عنه أتى بالقول الفصل لـما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لم يقبر نبي إلا حيث يموت ...فحسم الموقف، كما جاء في حديث البيهقي : قالوا :هل يدفن وأين ؟ قال : حيث قبض الله روحه ، فإنه لم يقبِض روحَه إلا في مكان طيب ...فعلموا أنه كما قال .

+ وكان هذا المكان الطيب بيت أحب نسائه رضي الله عنهن إليه صلى الله عليه وسلم ... بيت الصديقة بنت الصديق التي قالت ، فيما رواه الشيخان : توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وجمع الله بين ريقي وريقه في آخر ساعة من الدنيا وأول ساعة من الآخرة ...

* وروى البيهقي =... عن سعيد بن المسيب قال : عرَضت عائشة على أبيها رؤيا ، وكان من أعبر الناس، قالت : رأيتُ ثلاثةَ أقمار وقَـعْن في حجري... فقال لها : إن صدَقتْ رؤياك ، دُفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثةٌ... فلما قبِض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : يا عائشة هذا خيـرُ أقمارك.

+ قلت : لقد صدَقتْ رؤياها ، إذ بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، دُفن إلى جنبه الشريف أبوها ، الخليفة الراشد الأول رضي الله عنه فكان القمر الثاني ، ولما طُعِن الفاروقُ عمر ، الخليفة الراشد الثاني ، رضي الله عنه أرسل من يستأذنها له في أن يُدفن مع صاحبيه فأذِنتْ له ، فكان القمر الثالث ....

* وفي صحيح البخاري = ... عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه : لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا ...قالت ولولا ذلك لأبرز قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجداً....

+ قال ابن حجر : قوله : ( مسجدا ) في رواية الكشميهني ( مساجد ) ... وقولها : ( لأبرِز قبرُه ) أي لكشف قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتخذ عليه الحائل ، والمراد الدفن خارج بيته ، وهذا قالته عائشة قبل أن يوسع المسجد النبوي ، ولهذا لما وسع المسجد جعلت حجرتها مثلثة الشكل محددة حتى لا يتأتى لأحد أن يصلى إلى جهة القبر مع استقبال القبلة ... وقولها : ( غير أني أخشى ) كذا هنا ، وفي رواية أبي عوانة عن هلال : " غير أنه خَشي أو خُشي " على الشك هل هو بفتح الخاء المعجمة أو ضمها ، وفي رواية مسلم " غير أنه خُشي " بالضم لا غير ، فرواية الباب تقتضي أنها هي التي امتنعت من إبرازه ، ورواية الضم مبهمة يمكن أن تفسر بهذه ، والهاء ضمير الشأن وكأنها أرادت نفسها ومن وافقها على ذلك ، وذلك يقتضي أنهم فعلوه باجتهاد ، بخلاف رواية الفتح فإنها تقتضي أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرهم بذلك ...

+ فائدة = قال الشيخ الألباني رحمه الله في " تحذير الساجد... ، تحت عنوان : أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد = قول عائشة هذا يدل دلالةً واضحة على السبب الذي من أجله دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها ، ألا وهو سد الطريق على من عسى أن يبنيَ عليه مسجداً ؛ فلا يجوز والحالة هذه أن يتخذ ذلك حجة في دفن غيره صلى الله عليه وسلم في البيت ، ويؤيد ذلك أنه خلاف الأصل لأن السنة الدفن في المقابر، ولهذا قال ابن عروة في " الكوكب الدري " : والدفن في مقابر المسلمين أعجب إلى أبي عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) من الدفن في البيوت لأنه أقل ضرراً على الأحياء من ورثته ، وأشبه بمساكن الآخرة ، وأكثر للدعاء له والترحُّم عليه ؛ ولم يزل أصحابه والتابعون ومن بعدهم يقبرون في الصحارى... فإن قيل : فالنبي صلى الله عليه وسلم قبر في بيته وقبر صاحباه معه ؟ قلنا : قالت عائشة : إنما فعل ذلك لئلا يتخذ قبره مسجدا ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع ، وفعله أولى من فعل غيره ، وإنما أصحابه رأوا تخصيصه بذلك ولأنه روي : " يدفن الأنبياء حيث يموتون "...وصيانة له عن كثرة الطراق تمييزا له عن غيره. -ومثل قول عائشة هذا ما روي عن أبيها رضي الله عنهما = ... أخرج ابن زنجويه عن عمر مولى غفرة قال : لما ائتمروا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال قائل : ندفنه حيث كان يصلي في مقامه ...وقال أبو بكر : معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد ... وقال آخرون : ندفنه في البقيع حيث دفن إخوانه من المهاجرين... قال أبو بكر : إنا نكره أن يخرج قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع فيعوذ به من الناس من لله عليه حق، وحق الله فوق حق رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن أخرجناه ضيعنا حق الله ، وإن أخفرناه ، أخفرنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قالوا : فما ترى أنت يا أبا بكر ؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض الله نبيا قط إلا دفن حيث قبض روحه ...قالوا : فأنت والله رضيّ مُقنِع ، ثم خطوا حول الفراش خطا ثم احتمله عليّ والعباس والفضل وأهله ، ووقع القوم في الحفر، يحفرون حيث كان الفراش.

+ قلت :أما قول أبي بكر رضي الله عنه : معاذ الله أن نجعله وثنا يعبد ، في هذا الحديث ، فقد روى مالك = ... عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ....// وروى الشيخان واللفظ لمسلم = ...عن عائشة وعبد الله بن عباس قالا : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد... يحذر مثل ما صنعوا.// وروى أحمد، والطبراني ، والبيهقي في حديث لأبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :... لا تتخذوا قبري عيدا ، وقد رواه أبوداود، وفيه : ولا تجعلوا قبري عيدا ...// وروى ابن أبي شيبة ، وعبد الرزاق ، وأبو يعلى عن علي بن حسين ، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه ، فقال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تتخذوا قبري عيدا...( الحديث ).

+ قال ابن حجر ، عند شرح حديث عائشة وعبد الله بن عباس قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ...يحذر ما صنعوا.
- قوله ( لما نزل ) كذا لأبي ذر بفتحتين والفاعل محذوف أي الموت ، ولغيره بضم النون وكسر الزاي ، وطفق أي جعل . والخميصة كساء له أعلام كما تقدم .
- قوله : ( فقال وهو كذلك ) أي في تلك الحال ، ويحتمل أن يكون ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه أم سلمة وأم حبيبة أمر الكنيسة التي رأتاها بأرض الحبشة ، وكأنه صلى الله عليه وسلم علم أنه مرتحل من ذلك المرض فخاف أن يعظم قبره كما فعل من مضى فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم ،
-وقوله : ( اتخذوا ) جملة مستأنفة على سبيل البيان لموجب اللعن ، كأنه قيل ما سبب لعنهم ؟ فأجيب بقوله " اتخذوا " .
- وقوله : ( يحذر ما صنعوا ) جملة أخرى مستأنفة من كلام الراوي ، كأنه سئل عن حكمة ذكر ذلك في ذلك الوقت فأجيب بذلك . وقد استشكل ذكر النصارى فيه ؛ لأن اليهود لهم أنبياء بخلاف النصارى فليس بين عيسى وبين نبينا صلى الله عليه وسلم نبي غيره وليس له قبر ، والجواب أنه كان فيهم أنبياء أيضا لكنهم غير مرسلين كالحواريين ومريم في قول ، أو الجمع في قوله " أنبيائهم " بإزاء المجموع من اليهود والنصارى ، والمراد الأنبياء وكبار أتباعهم فاكتفى بذكر الأنبياء ، ويؤيده قوله في رواية مسلم من طريق جندب " كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد " ولهذا لما أفرد النصارى في الحديث الذي قبله قال " إذا مات فيهم الرجل الصالح " ولما أفرد اليهود في الحديث الذي بعده قال " قبور أنبيائهم " ، أو المراد بالاتخاذ أعم من أن يكون ابتداعا أو اتباعا ، فاليهود ابتدعت والنصارى اتبعت ، ولا ريب أن النصارى تعظم قبور كثير من الأنبياء الذين تعظمهم اليهود ...

+ قلت : حديث أم سلمة ( في صحيح البخاري ) عن عائشة أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية فذكرت له ما رأت فيها من الصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ... وفي رواية للشيخين : إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تيك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة...

+ وجاء في حاشية مصنف ابن أبي شيبة : وأقبح منه ما فعلته الإمامية وسواها من طوائف الروافض من إقامة الأضرحة المذهبة والمفضضة والمساجد والمزارات التي يشدون إليها الرحال من كل مكان ويدعون باطلا بأن زيارتها تعدل ألف ألف حجة كما جاء في كتابهم " جامع الاخبار " الذي نسبوا فيه هذه الاقوال لحفدة علي رضي الله عنه ، وكما يفعل الصوفية على قبور رجالهم ويجعلون لها المواسم والاحتفالات وكل هذه بدع وضلالات...

خاتمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجعلوا بيوتكم قبورا ،ولا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ...( رواه أبو داود من حديث أبي هريرة )


اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .


+++ الكلمات الأخيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .....
http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=50522

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لـمَاذا دُفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم السيرة النبوية المطهرة :: نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم :: سيرة النبى صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: