الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القول المبين في أخطاء المصلين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: القول المبين في أخطاء المصلين   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 3:00 am



القول المبين في أخطاء المصلين
1- أخطاء المصلّين في ثيابهم وستر عوراتهم في الصلاة
* الصّلاة في الثّياب الحازقة التي تصف العورة .
* الصّلاة في الثّياب الرّقيقة الشّفافة .
* الصّلاة والعورة مكشوفة .
* صلاة مُسْبلِ الإزار .
* سدل الثّوب والتلثّم في الصّلاة .
* كفّ الثّوب في الصَّلاة ((تشميره)).
* صلاة مكشوف العاتقين .
* الصَّلاة في الثَّوب في الذي عليه صورة
* الصَّلاة في الثَّوب المعصفر .
* صلاة مكشوف الرأس
2- أخطاء المصلّين في أماكن صلاتهم
• السجود على تربة كربلاء، واتخاذ قرص منها للسجود عليه عند الصلاة، واعتقاد الأجر والفضل في ذلك
• الصلاة إلى أماكن عليها صور أو على سجادة فيها صور ونقوش ، أو في مكان فيه صور .
• الصّلاة على القبور وإليها.
• تخصيص مكان للصّلاة في المسجد.
• عدم اتخاذ سترة في الصلاة .
• الانحراف عن القبلة.
3- أخطاء المصلّين في صفة صلاتهم
* الجهر بالنيّة والقول بوجوب مقارنتها مع تكبيرة الإِحرام .
* عدم تحريك اللسان في التكبير وقراءة القرآن وسائر أذكار الصَّلاة
* جملة من أخطائهم في القيام:
( ترك رفع اليدين عند التحريمة والركوع وعند الرفع منه، إسبال اليدين وعدم وضعهما على الصّدر أو تحته وفوق السرّة، ترك دعاء الاستفتاح والاستعاذة قبل قراءة الفاتحة ، تكرير الفاتحة ، رفع البصر إلى السّماء أو النّظر إلى غير مكان السّجود، تغميض العينين في الصلاة ، كثرة الحركة والعبث في الصّلاة ).
* جملة من أخطائهم في الرّكوع والقيام منه :
( عدم تعمير الأركان : أي تأخير الأذكار المشروعة في الانتقال من ركن إلى ركن إلى غير محلّها ، بأن يكبّر للركوع بعد إتمامه ، و يقول : سمع الله لمن حمده بعد اعتداله ، لأن السنّة ـ عندهم ـ تعمير الركن بذكره ، بأن يبتدئ بالذّكر ثم يشرع بالركوع أو السجود، عدم الطمأنينة في الركوع والاعتدال منه ويجب أن يعلم أن الاطمئنان الواجب لا يحصل إلا بتحقيق ما يأتي :
1- وضع اليدين على الركبتين .
2- تفريج أصابع الكفّين .
3- مدّ الظّهر .
4- التمكين و المكث فيه حتى يأخذ كلُّ عضوٍ مأخذه .وهذا كله ثابت في روايات عديدة .
ومن أخطاء المصلّين عند الاعتدال من الركوع : زيادة لفظه ((والشكر)) عند قولهم : ((ربنا ولك الحمد)) وهذه الزّيادة لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
تخصيص القنوت بصلاة الفجر وتركه عند النّوازل ومن أخطاء المأمومين في القنوت زيادة عبارات لم يرد بها الأثر ، وإنما هي مجرد نظر ، من مثل قولهم : ((حق)) و ((أشهد)) !! ولم يرد عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حال القنوت في الصلاة إلا التأمين ، وكذلك قلب أيديهم عند الدعاء على الكفرة ، أو عند الدعاء برفع الشر أو البلاء ومن الخطأ أيضاً : مسح الوجه بعد الدّعاء ، حتى قال العز بن عبد السلام : ((ولا يمسح وجهه بيديه عقيب الدّعاء إلا جاهل)) ومن الخطأ أيضاً : تخصيص القنوت في النصف الثاني من رمضان في الوتر و مِنْ خَلْطِ كثير من النّاس و خبطهم أنهم يقولون في قنوت النوازل ((اللهم اهدني فيمن هديت ، …)) ولا شك أن هذا الدعاء لا يتناسب وحال النازلة ، بل هذا الدعاء محله قنوت الوتر فقط ، ولا ينبغي أن يزاد عليه شىء ، مثل قول كثير من الأئمة فيه : ((فلك الحمد على ما قضيت ، أستغفرك و أتوب إليك)).
* جملة من أخطائهم في السّجود:
( عدم تمكين أعضاء السجود من الأرض عن العباس بن عبد المطلب : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أُمرتُ أن أسجد على سبع: الجبهة و الأنف و اليدين و الركبتين و القدمين ))،عدم الطمأنينة في السجود والطمأنينة أن يكون السجود على الأعضاء السبعة المذكورة ، مع بسط الكفّين ، وعدم التفريج بين الأصابع ، و توجيههما قِبَل القبلة ، و أن يكونا حذو المنكبين أحياناً ، وحذو أذنيه أحياناً ، مع استقبال القبلة بأطراف أصابع القدمين ، ورص العقبين ، مع نصب الرجلين ، مع رفع الذراعين عن الأرض ، و مباعدتهما عن الجنبين ، حتى يبدو بياض الإبطين ، مع عود كل عضو – والمصلي على الحالة السابقة – إلى موضعه ، وتمكين الأعضاء التي على الأرض منها ، القول بوجوب كشف بعض أعضاء السجود أو بوجوب السجود على الأرض أو على نوع منها ،رفع شيء للمريض ليسجد عليه، قول ((سبحان من لا يسهو ولا ينام)) في السهو ).
* جملة من أخطائهم في الجلوس والتّشهد والتسّليم:
(غلط قول (( السلام عليك أيها النبي)) في التّشهد والصحيح قول (( السلام على النبي )) بصيغة الغائب ، زيادة لفظ ((سيدنا )) في التشهد أوفي الصّلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصّلاة، الإنكارّ على من يحرك سبابته في الصّلاة من أخطاء بعض المصلّين : فعل التّورك في الثّنائيّة ، كالفجر و الجمعة والنّافلة ، أو تركه في الرّباعيّة أو الثّلاثية في التّشهد الأخير منها ، وإن كان فعله وتركه غير مخلّ ٍ بصحة الصّلاة ، لكن العمل بالسنّة أفضل ، وهو أن يكون التورّك في التشهد الأخير في الثلاثيّة أو الرباعيّة ، على أن لا يضايق مَنْ بجانبه مِنَ المصلّين ، ثلاثة أخطاء في التسليم أولاً : يلاحظ أن بعض المصلّين إذا سلّم يشير بيده اليمنى جهة اليمين ، و باليسرى للجهة الثانية ، وقد كان الصحابة يفعلونه ، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ثانياً : يستحب أن يدرج لفظ السلام ، ولا يمدّ مدّاً ثالثاً : سئل ابن تيمية عن رجل إذا سلم عن يمينه يقول : السلام عليكم و رحمة الله ، أسألك الفوز بالجنّة ، وعن شماله : السلام عليكم ، أسألك النّجاة من النار ، فهل هذا مكروه أم لا ؟
فأجاب : الحمد لله ، نعم يكره هذا ، لأن هذا بدعة ، فإن هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا استحبّه أحد من العلماء
ومن أراد تفصيل ذلك كله والاستزادة في هذا الموضوع فعليه بقراءة كتاب القول المبين في أخطاء المصلين للشيخ مشهور حسن سلمان وهذا رابط الكتاب
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/226.zip

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القول المبين في أخطاء المصلين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم فقه العبادات :: منتدى الصلاة والزكاة-
انتقل الى: