الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث عظيم كثير منا لا يعرفه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 720
العمر : 40
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: حديث عظيم كثير منا لا يعرفه   الجمعة أكتوبر 17, 2008 3:56 am

حديث عظيم في الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها وفوائد أخرى .

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فهذا حديث عظيم اشتمل على أمور وهي:

1/ التخويف من النار والترهيب من حال أهلها .

2/ الترهيب من الإفطار قبل موعد الإفطار في صوم الفرض فكيف بمن يترك الصوم أصلاً ؟!!

3/ الترهيب من الزنا وبيان حال أهله .

4/ الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها بدون ضرورة أو حاجة شرعية.

5/ حال ذراري المؤمنين وهم في الجنة على الصواب.

6/ فضل القواد الثلاثة في معركة مؤتة وهم : زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رَواحة -رضي الله عنهم-

7/ فضل إبراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد -صلى الله عليهم وسلم- على غيرهم من الأنبياء.

.




## لفظ الحديث: ##



عن أبي أمامة صُدَيِّ بن عجلان الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعِي فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا لي: اصعد .

[(1) فقلت : إني لا أطيقه . فقالا: إنا سنسهله لك ، فصعدت ] حتى إذا كنت في سواء الجبل ؛ فإذا أنا بصوت شديد ، فقلت: ما هذه الأصوات؟

قال: هذا عُواء أهل النار .

ثم انطلق بي ، فإذا أنا بقوم مُعلَّقِين بعَرَاقِيبِهم مُشَقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقهم دماً.

فقلت: من هؤلاء ؟ فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم [وفي رواية الطبراني: قبل حين فطرهم] .

[(2)فقال: خابت اليهود والنصارى. فقال أبو يحيى سليم بن عامر: ما أدري أسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم شيء من رأيه ]

[[(3) ثم انطلق بي ؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ ، وأسوئه منظراً ، وأنتنه ريحاً ، [(4) كأن ريحهم المراحيض].

فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار.]]

ثم انطلق بي ؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ ، وأسوئه منظراً ، وأنتنه ريحاً ، [(5)كأن ريحهم المراحيض].

فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزوانى.

ثم انطلق بي ؛ فإذا بنساء معلقات بثديهن تنهش بهن الحيَّاتُ .

قلت: ما بال هؤلاء؟ قيل: هؤلاء اللاتى يَمْنَعْنَ أولادهن ألبانهن .

ثم انطلق بي ؛ فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين .

فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء ذراري المؤمنين [(6) يحضنهم إبراهيم] طب.

[(7) ثم شرف لي شرف ؛ فإذا أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم .

قلت: من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ]

ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر .

قلت : من هؤلاء؟ قال: إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام- ينتظرونك )).




## تخريجه: ##



رواه النسائي في السنن الكبرى(2/246رقم3286) مختصراً ، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة –كما في البداية والنهاية(4/259)- ، وأبو مسلم الكجي –كما في روضة المحبين(ص/355)- ، وابن أبي عاصم في الجهاد(2/546رقم213) مختصرا ، والطبراني في المعجم الكبير(8/157رقم7667) ، وفي مسند الشاميين(1/327-328رقم577) ، وابن خزيمة في صحيحه(3/237رقم1986) ، وابن حبان في صحيحه(16/536رقم7491) ، والخرائطي في اعتلال القلوب(1/105) ، والحاكم في المستدرك(1/340)مختصرا ، و(2/210)مطولاً ، والبيهقي في السنن الكبرى(4/216) ، وفي إثبات عذاب القبر(ص/78رقم98) وابن عساكر في تاريخ دمشق(29/331) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلى -رضي الله عنه- به.



ورواه عن ابن جابر: ابنه عبد الله ، والوليد بن مزيد البيروتي ، وبشر بن بكر ، وصدقة بن خالد ، وعمرو بن عبد الواحد

والزيادة الأولى ؛ ساقطة من رواية ابن حبان "ممن رواه مطولاً" .

والزيادة الثانية ، عند : ابن خزيمة وابن عساكر.

والزيادة الثالثة ؛ عند : ابن خزيمة وأبي زرعة وابن عساكر.

والزيادة الرابعة ؛ عند : أبي زرعة.

والزيادة الخامسة ؛ عند : أبي زرعة والطبراني وابن خزيمة.

والزيادة السادسة ؛ عند : الطبراني.

والزيادة السابعة: ساقطة من رواية ابن حبان "ممن رواه مطولاً" .

ورواه الطبراني في المعجم الكبير(8/155-156رقم7666) وفي مسند الشاميين(رقم1966) عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر به .

وزاد فيه زيادات هي:

[فإنطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مشققة أشداقهم ، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يقولون ما لا يعلمون ، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مسمرة أعينهم وآذانهم ، فقلت : ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يرون أعينهم ما لا يرون ، ويسمعون آذانهم ما لا يسمعون].

[ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء معلقات بعراقيبهن ، مصوبة رؤوسهن ، يلحسن من ماء قليل وحما ، فقلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يصومون ويفطرون قبل تحلة صومهم].

[ثم انطلقنا فإذا نحن برجال نيام تحت ظلال الشجر ، قلت: ما هؤلاء؟ قال: موتى المسلمين].

[ثم انطلقنا فإذا نحن برجال أحسن شيء وجها ، وأحسنه لبوسا ، وأطيبه ريحا ، كأن وجوههم القراطيس ، قلت : ما هؤلاء ؟ قال هؤلاء الصديقون والشهداء والصالحون]

[ ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثة نفر يشربون خمرا لهم ويتغنون ، فقلت : ما هؤلاء؟ قال : ذلك زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة ، فملت قِبَلهم ، فقالوا: قد نالك قد نالك .

قال: ثم رفعت رأسي فإذا ثلاثة نفر تحت العرش ، قلت: ما هؤلاء؟ قال : ذاك أبوك إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك صلى الله عليهم أجمعين].




## الحكم عليه : ##



الطريق الأول للحديث إسناده صحيح

عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: ثقة من رجال الجماعة .

سليم بن عامر : ثقة من رجال مسلم والبخاري في الأدب المفرد والأربعة .

وصححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الحاكم: [هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وقد احتج البخاري بجميع رواته غير سليم بن عامر ، وقد احتج به مسلم] وأقره الذهبي .

وقال المنذري في الترغيب والترهيب(3/188) : [رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما واللفظ لابن خزيمة قال الحافظ- أي المنذري-: ولا علة له] .

وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

وصححه غيرهم.

## وأما رواية الطبراني الأخرى فسندها ضعيف فيه علتان:

الأولى: بكر بن سهل الدمياطي : ضعفه النسائي كما في الميزان(1/345) .

الثانية: عبد الله بن صالح كاتب الليث مختلف فيه اختلافاً شديداً فوثقه جمع وكذبه جمع ومن أعدل ما رأيت في ترجمته قول ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الأثبات مالا يشبه حديث الثقات ، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة ، وكان في نفسه صدوقاً يكتب لليث بن سعد الحساب ، وكان كاتبه على الغلات ، وإنما وقع المناكير في حديثة من قبل جار له رجل سوء [ هو خالد بن نجيح كما أفاده أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان كما في تهذيب التهذيب(2/356)]

سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ، ويطرح في داره في وسط كتبه ، فيجده عبد للله ، فيحدث به ، فيتوهم أنه خطه وسماعه ، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره] المجروحين(2/40)..

فيقبل حديثه ما وافق الثقات ،ما مفاريده ففيها المنكرات.

وأغرب الحافظ في فتح الباري(12/441) فقال : [وأخرج الطبراني بسند جيد عن أبي أمامة ...] .

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(1/76) : [رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح].

وفي قولهما -رحمهما الله- نظر فليس السند جيداً ، وبكر بن سهل لم يخرج له أصحاب الكتب الستة شيئاً ، فكيف يكون من رجال الصحيح ؟!

نعم . من عادة الهيثمي أن يطلق هذه العبارة على من فوق شيوخ الطبراني ولكن في مثل هذه الحالة يستدرك على الهيثمي لضعف شيخ الطبراني هذا وجه.

الوجه الثاني: أن الرجل قد يكون من رجال الصحيحين ، ولكن صاحبي الصحيحين انتقيا له ، وخرجا له ما لم ينفرد به [وهذا أمر أغلبي] كقطن بن نسير ، وعبد الله بن صالح ، وإسماعيل ابن أبي أويس ، وسويد بن سعيد ، وفليح بن سليمان ، وعبد الله بن المثنى الأنصاري ، وعبد العزيز الدراوردي ونحوهم.



الخلاصة: الحديث صحيح من الطريق الأولى وهي التي اعتمدتها في سياق لفظ الحديث . ( هذا البحث للشيخ الفاضل أبي عمر أ سامة بن عطايا العتيبي منقول من موقعه )

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MOHAMMED
مشرف قسم الأحاديث


ذكر عدد الرسائل : 17
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حديث عظيم كثير منا لا يعرفه   الأحد أكتوبر 19, 2008 9:16 am

جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 720
العمر : 40
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حديث عظيم كثير منا لا يعرفه   الأحد أكتوبر 19, 2008 7:38 pm

تخريج الحديث

72082 - بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي ، فأتيا بي جبلا وعرا ، فقالا : اصعد . فقلت : إني لا أطيقه . فقالا : إنا سنسهله لك . فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل ، فإذا أنا بأصوات شديدة ، فقلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار . ثم انطلق بي ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما . قال : قلت : من هؤلاء ؟ قيل : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم . فقال : خابت اليهود والنصارى فقال سليم : ما أدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله أم شيء من رأيه ثم انطلق بي ، فإذا أنا بقوم أشد شيء انتفاخا ، وأنتنه ريحا ، وأسوأه منظرا . فقلت : من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء قتلى الكفار . ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم أشدشيء انتفاخا ، وأنتنه ريحا ، كأن ريحهم المراحيض . قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الزانون والزواني . ثم انطلق بي فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات . قلت : ما بال هؤلاء ؟ قيل : هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن . ثم انطلق بي فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين . قلت : من هؤلاء ؟ قيل : هؤلاء ذراري المؤمنين . ثم شرف بي شرفا ، فإذا أنا بثلاثة يشربون من خمر لهم . قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء جعفر ، وزيد ، وابن رواحة . ثم شرف بي شرفا آخر ، فإذا أنا بنفر ثلاثة . قلت : من هؤلاء ؟ قال : هذا إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وهم ينتظرونك
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2393
خلاصة الدرجة: صحيح



30471 - بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي ، فأتيا بي جبلا وعرا فقالا لي : اصعد . فقلت : إني لا أطيق ، فقالا : إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى كنت في سواء الجبل إذا أنا بأصوات شديدة قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا هو عواء أهل النار ، ثم انطلقا بي ، فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دما فقلت : ما هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم . ثم انطلقا بي ، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا وأنتن ريحا وأسوأه منظرا فقلت : من هؤلاء ؟ قال الزانون والزواني . ثم انطلقا بي فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات فقلت : ما بال هؤلاء ؟ فقالا : هؤلاء اللواتي يمنعن أولادهن ألبانهن . ثم انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذراري المؤمنين . ثم شرف لي شرف ، فإذا أنا بثلاث نفر يشربون من خمر لهم قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة . ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر قلت : من هؤلاء ؟ قال : إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ينتظرونك .
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 483
خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه




_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث عظيم كثير منا لا يعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم الأحاديث النبوية والقدسية :: منتدى الأحاديث النبوية والقدسية-
انتقل الى: