الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة النبى2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرب صالح
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر عدد الرسائل : 81
أعلام الدول :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: سيرة النبى2   الإثنين أكتوبر 13, 2008 7:18 am

21 ـ ما الحكمة من عمل الأنبياء برعي الغنم؟
قال ابن حجر: (قال العلماء: الحكمة في إلهام الأنبياء من رعي الغنم قبل النبـوة أن يحصل لهم التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم؛ ولأن مخالطتها ما يحصل لهم من الحلم والشفقة).
ـ أن الله عز وجل لا يعجزه أن يهيئ لنبيه صلى الله عليه وسلم كل وسائل الرفاهية ويغنيه عن الكدح سعيًا وراء القوت، ولكن اقتضت حكمة الله أن تعلمنا أن خير مال الإنسان ما اكتسبه بجهده .
22 ـ ما هي أول امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم؟
خديجة بنت خويلد.
قال ابن القيم: (وهي أول امرأة تزوجها).
23 ـ كم كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم حين تزوجها؟
كان عمره صلى الله عليه وسلم (25) سنة، وهذا قول الجمهور.
24 ـ كم كان عمرها حين تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كان عمرها (40) سنة.
25 ـ اذكر بعض فضائل خديجة؟
عرفت عند قومها (بالطاهرة العفيفة).
لم ينكح عليها غيرها حتى ماتت.
وأُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليها السلام من ربها.
أول امرأة آمنت به.
جميع أولاده منها ما عدا إبراهيم فإنه من مارية القبطية.
26 ـ اذكر ما تعرفه عن أولاد النبي صلى الله عليه وسلم؟
الذكور: القاسم، وعبد الله، وإبراهيم.
الإناث: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة.
مات الأبناء الذكور صغارًا بالاتفاق.
وأما البنات فأدركن البعثة ودخلن الإسلام وهاجرن معه.
27 ـ بما شارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا؟
شاركهم في بناء الكعبة ووضع الحجر الأسود.
روى الإمام أحمد وأهل السير (أن قريشًا عندما اختلفت في وضع الحجر الأسود في مكانه، قالوا: اجعلوا بينكم حكمًا، فقالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا: فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم فرفعوا نواحيه فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه المطلوب).
(كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك (35) سنة).
(لولا حكمة الله وهداية رسوله صلى الله عليه وسلم إلى هذا الحل لسفكت الدماء).
28 ـ اذكر بعض الفوائد والحكم من هذا الأمر؟
ـ إن قبول قريش تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر وضع الحجر الأسود في مكانه من البيت الحرام ووصفهم له بالأمين، دليل على تربيته سبحانه لنبيه على مكارم الأخلاق التي كان من بينها الصدق والأمانـــة.
ـ إن الاقتراح الذي توصل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم لحل هذه الأزمة كان بتوفيق من الله ليلفت أنظار الناس إلى ما سيختاره له الله من القيام بأمر أكبر من هذا لتوحيد الناس.. وهو الإسلام.
29 ـ اذكر بعض الإرهاصات التي كانت قبل النبوة؟
أولاً: تسليم الحجر عليه:
عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن) متفق عليه.
ثانيًا: الرؤيا الصالحة:
عن عائشة قالت: (إن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح) متفق عليه.
ثالثًا: حبب إليه العزلة والتحنث:
لقول عائشة في الحديث السابق: (ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنث ـ يتعبد ـ فيه الليالي ذوات العدد).
(الخلاء) الخلوة، قال النووي: وهو شأن الصالحين وعباد الله العارفين.
(حراء) جبل معروف بمكة. (والغار) نقب في الجبل.
فائدة:
ـ في هذا استحباب العزلة لفترات تعين المسلم على التفكير في أحوال المجتمع إذا سادت فيه الجاهلية والفساد.
أما الاعتزال الدائم للمجتمع فهو مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية والقولية، فلم يعرف عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه اعتزل المجتمع، وقال في نبذ هذه الاتجاهات: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم) رواه ابن ماجه.
30 ـ متى نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
يوم الاثنين؛ لحديث أبي قتادة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين؟ فقال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت فيه) رواه مسلم
قال ابن القيم: (ولا خلاف أن مبعثه صلى الله عليه وسلم كان يوم الاثنين).
31 ـ كيف كانت بداية الوحي؟
عن عائشة قالت: (أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء.. فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ. ثلاث مرات.. إلى أن قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم..) متفق عليه.
قوله: (ما أنا بقارئ) أي لا أحسن القراءة.
ـ اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أميًا لا يعرف القراءة ولا الكتابة، وفي ذلك إبعاد لشبهة الشك في مصدر القرآن، وفي ذلك يقول المولى عز وجل: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [العنكبوت:48].
32 ـ ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك؟
ذهب إلى زوجته خديجة وأخبرها الخبر.
33 ـ ماذا قالت له خديجة، وعلى ماذا يدل كلامها؟
قالت له: (كلا، فوالله لا يخزيك الله؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الدهر).
وكلامها هذا يدل على رجحان عقلها وحسن تصرفها وفضلها وسلامة فطرتها.
33 } ماذا نستفيد من كلام خديجة للرسول صلى الله عليه وسلم؟
ـ استحباب تأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه وتهوينه لدينه.
ـ أن من نزل به أمر استحب له أن يطلع على من يثق بنصحه وصحة رأيه.
34 ـ ماذا فعلت خديجة بعد ذلك؟
ذهبت به إلى ورقة بن نوفل.
ففي حديث عائشة السابق: (ثم انطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، وكان امرءًا تنصر في الجاهلية، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، وأخبره صلى الله عليه وسلم الخبر).
35 ـ ماذا تمنى ورقـة؟
تمنى أن يكون حيًا حين يبعث.
قال: (يا ليتني أكون فيها حيًا جذعًا حين يخرجك قومك؟ قال: أومخرجي هم؟ قال: نعم، لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا، ثم لم يلبث ورقة أن توفي).
قوله: (يا ليتني) الضمير يعود على أيام الدعوة.
قوله: (جذعًا) الجذع هو الصغير من البهائم.
في قوله: (يا ليتني..) جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل الخير؛ لأن ورقــة تمنى أن يعود شابًا وهو مستحيل عادة.
قوله: (أو مخرجي هم) استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوه؛ لأنه لم يكن فيه سبب يقتضي الإخراج، لما اشتمل عليه من مكارم الأخلاق.
قوله: (لم يأت أحد بمثل..) ذكر ورقة العلة في إخراجه هو مجيئه لهم بالانتقال عن مألوفهم، ولأنه علم من الكتب أنهم لا يجيبونه إلى ذلك.
36 ـ ما أول ما أنزل من القرآن؟
أول ما أنزل من القرآن قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1، 2].
قال النووي: (هذا هو الصواب الذي عليه الجماهير من السلف والخلف).
لحديث عائشة السابق (قال: اقرأ، قال: ما أنا بقارئ.. قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق..).
فقوله: (ما أنا بقارئ) أي لا أحسن القراءة .
ـ هذا صريح في أنه لم يقرأ قبل ذلك شيئًا.
ـ ولأن الأمر بالقراءة في الترتيب قبل الأمر بالإنذار.
37 ـ ثم ماذا حدث بعد ذلك؟

انقطع الوحي.
وقد اختلف كم كانت مدة انقطاعه؛ قيل: كانت ستة أشهر، وقيل: كانت أربعين يومًا.
38 ـ ما الحكمة من هذا الانقطاع؟
ـ ليحصل للرسول صلى الله عليه وسلم التشوق إلى العود.
ـ تأكيد أن الوحي ظاهرة منفصلة عن ذات الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولقد جزع رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الانقطاع.
39 ـ ماذا حدث بعد هذا الانقطاع؟
بعد هذا الانقطاع نزل عليه الوحي مرة أخرى.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينما أنا أمشي إذ سمعت صوتًا، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله: يا أيها المدثر قم فأنذر، إلى قوله: والرجز فاهجر) متفق عليه.
فحمي الوحي وتواتر.
فكان أول ما نزل بعد فتور الوحي: (يا أيها المدثر..).
فائدة:
صفة الوحي إلى نبينا صلى الله عليه وسلم توافق صفة الوحي إلى من تقدمه من النبيين.
كما قال تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} [النساء: 163].
40 ـ اذكر مراتب الوحي كما ذكرها ابن القيم؟
قال ابن القيم:
1- الرؤيا الصادقة:
كما في حديث عائشة السابق (أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة).
2 _ ما يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه:
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس نفث في رُوعي أن لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) رواه ابن ماجه.
قوله: (روعي) أي قلبي.
3 _ أنه كان يتمثل له الملَك رجلاً:
كما في حديث عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم) رواه مسلم.
4 _ أنه كان يأتيه في مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليه:
عن عائشة (أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ فقال: أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليّ فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال..) رواه البخاري.
(صلصلة الجرس) الصلصلة في الأصل صوت وقوع الحديد بعضه على بعض، ثم أطلق على كل صوت له طنين .
(وهو أشده علي) قال الحافظ: يفهم منه أن الوحي كله شديد، لكن هذه الصفة أشدها.
(فيفصم عني) أي يقلع عني ويتجلى ما يغشاني .
ـ كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك.
كما تم ذلك في الإسراء والمعراج حيث فرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس وتردد عليه في ذلك عدة مرات يسأله التخفيف وكان ذلك بإرشاد موسى عليه السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سيرة النبى2   الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 12:36 pm

تخريج الأحاديث


85908 - إني لأعرف حجرا بمكة ، كان يسلم على قبل أن أبعث
الراوي: جابر بن سمرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2487
خلاصة الدرجة: صحيح


118391 - أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة ، جاءه الملك فقال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم } .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4956
خلاصة الدرجة: [صحيح]


123591 - عن عائشة _ رضي الله عنها _ في بدء الوحي في قولها فيه : وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه _ وهو التعبد الليالي ذوات العدد
الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: النكت - الصفحة أو الرقم: 2/825
خلاصة الدرجة: قوله: وهو التعبد من كلام الزهري الذي أدرج في الحديث


37429 - حدثني عروة بن الزبير ؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ؛ أنها قالت : كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم . فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح . ثم حبب إليه الخلاء . فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه . ( وهو التعبد ) الليالي أولات العدد . قبل أن يرجع إلى أهله . ويتزود لذلك . ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها . حتى فجئه الحق وهو في غار حراء . فجاءه الملك فقال : اقرأ . قال قلت : " ما أنا بقارئ " قال ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد . ثم أرسلني فقال : اقرأ . قال قلت : ما أنا بقارئ . قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد . ثم أرسلني فقال : اقرأ . فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد . ثم أرسلني فقال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم } [ 96 / العلق / الآية - 1 - 5 ] فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال " زملوني زملوني " فزملوه حتى ذهب عنه الروع . ثم قال لخديجة " أي خديجة ! ما لي " وأخبرها الخبر . قال " لقد خشيت على نفسي " قالت له خديجة : كلا . أبشر . فوالله ! لا يخزيك الله أبدا . والله ! إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى . وهو ابن عم خديجة ، أخي أبيها . وكان امرأ تنصر في الجاهلية . وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب . وكان شيخا كبيرا قد عمي . فقالت له خديجة : أي عم ! اسمع من ابن أخيك . قال ورقة بن نوفل : يا ابن أخي ! ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رآه . فقال له ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم . يا ليتني فيها جذعا . يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أومخرجي هم ؟ " قال ورقة : نعم . لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي . وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا " . وفي رواية : وأخبرني عروة عن عائشة ؛ أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي . وساق الحديث بمثل حديث يونس . غير أنه قال : فوالله لا يحزنك الله أبدا . وقال : قالت خديجة : أي ابن عم ! اسمع من ابن أخيك .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 160
خلاصة الدرجة: صحيح


76174 - إن روح القدس نفث في روعي ، أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2085
خلاصة الدرجة: صحيح


26203 - كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني . فانطلقت أنا وحميد بن عبدالرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا : لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر . فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد . فاكتنفته أنا وصاحبي . أحدنا عن يمينه والأخر عن شماله . فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي . فقلت : أبا عبدالرحمن ! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم . وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر . وأن الأمر أنف . قال : فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم ، وأنهم برآء مني . والذي يحلف به عبدالله بن عمر ! لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر . ثم قال : حدثني أبي عمر بن الخطاب ، قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب . شديد سواد الشعر . لا يرى عليه أثر السفر . ولا يعرفه منا أحد . حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فاسند ركبتيه إلى ركبتيه . ووضع كفيه على فخذيه . وقال : يا محمد ! أخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتقيم الصلاة . وتؤتي الزكاة . وتصوم رمضان . وتحج البيت ، إن استطعت إليه سبيلا " قال : صدقت . قال فعجبنا له . يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان . قال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر . وتؤمن بالقدر خيره وشره " قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان . قال : " أن تعبد الله كأنك تراه . فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك " . قال : فأخبرني عن الساعة . قال : " ما المسؤول عنها بأعلم من السائل " قال : فأخبرني عن أمارتها . قال : " أن تلد الأمة ربتها . وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان " . قال ثم انطلق . فلبثت مليا . ثم قال لي : " يا عمر ! أتدري من السائل ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم . قال : " فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم " .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 8
خلاصة الدرجة: صحيح


جزاك الله خيرا






_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة النبى2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم السيرة النبوية المطهرة :: نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم :: سيرة النبى صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: