الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة النبى 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرب صالح
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر عدد الرسائل : 81
أعلام الدول :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: سيرة النبى 1   الإثنين أكتوبر 13, 2008 7:16 am

1 ـ متى ولـد النبي صلى الله عليه وسلم وأيـن؟
ولد يوم الاثنين، الثاني عشر من ربيع الأول في مكة.
عن أبي قتادة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه) رواه مسلم.
قال ابن القيم: (لا خلاف أنه ولد صلى الله عليه وسلم بجوف مكة، وأن مولده كان عام الفيل).
2 ـ ما هو نسب النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال ابن القيم: (هو خير أهل الأرض نسبًا على الإطلاق، فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة .).
ولذلك لم يستطع أبو سفيان أن ينكر علو نسب الرسول صلى الله عليه وسلم على الرغم مما كان عليه من عداء للرسول قبل إسلامه فقال (هو فينا ذو نسب) متفق عليه.
3 ـ ما الحكمة من علو نسبه صلى الله عليه وسلم؟
حتى لا يكون لأعداء الإسلام سلاح في أيديهم للصد عن سبيل الله.
وحتى لا يتوهم متوهم أن رسالته ما هي إلا وسيلة لغاية وهي تغيير وضعه الاجتماعي.
وقال النووي (قيل أنه أبعد من انتحاله الباطل، وأقرب إلى انقياد الناس له).
4 ـ ما اسم والد النبي صلى الله عليه وسلم ومتى مات؟
اسمه عبد الله بن عبد المطلب.
قال ابن القيم: (توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حمل)، ورجحه ابن حجر في فتح الباري.
قال ابن كثير: (وهـذا أبلغ اليتم وأعلى مراتبه).
وقد ذكر الله يتمه في القرآن فقال سبحانه: {ألم يجدك يتيمًا فآوى}.
مات في المدينة عند أخواله بني عدي بن النجار، وكان في مهمة تجارية فمرض عند العودة ومات فدفن هناك.
5 ـ اذكر بعض أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو أشهرها؟
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب) متفق عليه.
زاد ابن سعد (.. والخاتم).
وأشهرها ( أحمد، ومحمد). قال ابن حجر: (وأشهرهما محمد، وقد تكرر في القرآن).
6 ـ كم مرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم باسمه محمد؟
ذكر في القرآن (4) مرات.
قال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: 144].
وقال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40].
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ} [محمد: 2].
وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح: 29].
وأما أحمد فورد مرة واحدة حكاية عن عيسى قال: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6].
7 ـ ما أول أمر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: (دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ورأت أمي نورًا أضاءت منه قصور الشام) رواه أحمد.
(دعوة أبي إبراهيم):
أي قوله {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة:129].
(بشرى عيسى):
أشار إليه قوله تعالى حاكيًا عن المسيح: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6].
(ورأت أمي نورًا أضاءت منه قصور الشام):
قال ابن رجب: (وخروج هذا النور عند وضعه إشارة إلى ما يجىء به من النور الذي اهتدى به أهل الأرض وزال به ظلمة الشرك منه كما قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 15، 16]).
8 ـ مَنْ مِن أعمام النبي صلى الله عليه وسلم الذين أدركوا الإسلام ومن أسلم منهم؟
قال ابن حجر: (من عجائب الاتفاق أن الذين أدركهم الإسلام من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم أربعة: لم يسلم منهم اثنان وأسلم اثنان، وكان اسم من لم يسلم ينافي اسم أسامي المسلمين، وهما أبو طالب واسمه عبد مناف، وأبو لهب واسمه عبد العزى، بخلاف من أسلم وهما حمزة والعباس).
فائدة:
قال ابن حجر في أبي لهب: (وكني أبا لهب إما بابنه لهب، وإما بشدة حمرة وجنته).
9 ـ من هن مرضعات النبي صلى الله عليه وسلم؟
ثويْبة مولاة أبي لهب.
حليمة السعدية: حين أخذته معها إلى بادية قومها، فأقام معها أربع سنين ثم ردته إلى أمه.
10 ـ أين استرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
استرضع في بادية بني سعد أرضعته حليمة السعدية.
11 ـ ما الحكمة في أن العرب تسترضع الأطفال في البادية؟
رغبة في تقوية أجسادهم، وتعويدًا وتربية لهم على الاعتماد على النفس منذ الصغر، وتقويمًا لألسنتهم.
12 ـ ماذا حدث له وهو في بادية بني سعد؟
وقعت له حادثة شق الصدر.
عن أنس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلماء يسـعون إلى أمه يعني ظئره ـ مرضعته ـ فقالوا: إن محمدًا قد قتل..) رواه مسلم.
وفي رواية لأبي نعيم (.. كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زاد...).
13 ـ ما فعلت حليمة السعدية بعد هذه الحادثة؟
خشيت عليه حتى ردته إلى أمه، إلى أن بلغ ست سنين.
14 ـ ما الحكمة من حادثة شق الصدر؟
ـ فيها بيان إعداد الله تعالى عبده ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم لتلقي الوحي عنه.
ـ تعهد الله عز وجل نبيه عن مزالق الطبع الإنساني ووساوس الشيطان.
15 ـ ما اسم أم النبي صلى الله عليه وسلم ومتى ماتت؟
اسمها آمنة بنت وهب.
قال ابن القيم: (لا خلاف أن أمه ماتت بين مكة والمدينة ـ بالأبواء ـ منصرفها من المدينة من زيارة أخواله).
كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة أمه ( 6 ) سنوات.
16 ـ ما الحكمة من يتم الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لقد شاء الله أن ينشأ الرسول صلى الله عليه وسلم يتيمًا ولذلك لحكم، لعل من أبرزها:
ـ أن لا يكون للمبطلين سبيل إلى إدخال الريبة في القلوب أو إيهام الناس بأن محمدًا إنما رضع لبان دعوته منذ صباه بإرشاد وتوجيه من أبيه وجده ليصل إلى جاه الدنيا باصطناع النبوة.
ـ ولعل في يتمه أسوة للأيتام في كل زمان ومكان، ليعرفوا أن اليتم ليس نقمة، وأنه لا يجب أن يقعد بصاحبه عن بلوغ أسمى المراتب.
17 ـ من كفل النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمه؟
كفله جده عبد المطلب .
18 ـ كم كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة جده عبد المطلب؟
قال ابن القيم: (وكفله جده عبد المطلب، وتوفي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ثمان سنين، ثم كفله عمه أبو طالب).
19 ـ ماذا حدث لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم من العمر: 12 سنة؟
خرج به عمه أبو طالب إلى الشام وفي هذه الخرجة رآه بحيرى الراهب.
عن أبي موسى الأشعري. قال: (خرج أبو طالب إلى الشام ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب ـ يعني بحيْرا ـ هبطوا فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم حتى جاء فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا سيد العالمين، بعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: وما علمك؟ فقال: إنكــم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدًا ولا يسجدون إلا لنبي،.. فقال الراهب: أنشدكم الله ! أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب، فلم يزل يناشده حتى رده) رواه الترمذي.
20 ـ بماذا اشتغل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نبوته؟
عمل برعي الغنم.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من نبي إلا وقد رعى الغنم) قالوا: وأنت يا رسـول الله؟ قال: (وأنا، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة) رواه البخاري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سيرة النبى 1   الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 12:19 pm

تخريج الأحاديث


79117 - إن لي خمسه أسماء ، أنا محمد ، و أنا أحمد ، و أنا الحاشر ؛ الذي يحشر الناس على قدمي ، و أنا الماحي ؛ الذي يمحو الله بي الكفر ، و أنا العاقب
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2189
خلاصة الدرجة: صحيح


21834 - سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بدء أمرك قال دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 7/143
خلاصة الدرجة: غير محفوظ


35631 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان . فأخذه فصرعه فشق عن قلبه . فاستخرج القلب . فاستخرج منه علقة . فقال : هذا حظ الشيطان منك . ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم . ثم لأمه . ثم أعاده في مكانه . وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ( يعني ظئره ) فقالوا : إن محمدا قد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 162
خلاصة الدرجة: صحيح


99410 - خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشياخ من قريش ، فلما أشرفوا على الراهب ؛ هبطوا فحلوا رحالهم ، فخرج إليهم الراهب - وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم - ، قال ، فهم يحلون رحالهم ، فجعل يتخللهم الراهب ، حتى جاء فأخذ بيد رسول الله –صلى الله عليه وسلم - ، قال : هذا سيد العالمين ، هذا رسول رب العالمين ، يبعثه الله رحمة للعالمين ، فقال له أشياخ من قريش : ما علمك ؟ ! فقال : إنكم حين أشرفتم من العقبة ؛ لم يبق شجر ولا حجر ؛ إلا خر ساجدا ، ولا يسجدان إلا لنبي ، وإني أعرفه بخاتم النبوة ، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ، ثم رجع فصنع لهم طعاما ، فلما أتاهم به - وكان هو في رعية الإبل - ؛ قال : أرسلوا إليه ، فأقبل وعليه غمامة تظله ، فلما دنا من القوم ؛ وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة ، فلما جلس ؛ مال فيء الشجرة عليه ، فقال : انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه ، فقال : أنشدكم الله ؛ إيكم وليه ؟ ! قالوا : أبو طالب ، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب ، وبعث معه أبو بكر - رضي الله عنه - ، بلالا ، وزوده الراهب من الكعك والزيت .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5861
خلاصة الدرجة: صحيح


جزاك الله خيرا




_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة النبى 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم السيرة النبوية المطهرة :: نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم :: سيرة النبى صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: