الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا غافل ..لقد علاماتها الصغري وها هي اولى الكبرى..فويل لي ولك.."وان منكم الا واردها"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spy
مشرف قسم علوم القرآن


ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 33
العمل/الترفيه : عبد لله
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

مُساهمةموضوع: يا غافل ..لقد علاماتها الصغري وها هي اولى الكبرى..فويل لي ولك.."وان منكم الا واردها"   الأحد أغسطس 31, 2008 3:17 pm

[size=18]
[b]أعلن مؤخرا وزير زراعة العدوّ الاسرائيلي فيما نقلته وكالات الانباء العالمية أن مياه
بحيرة طبريه بدأت في التناقص الشديد والتي سوف تؤول بها الى الجفاف ولابد من التصرف لحل مشاكل المياه.
هذا الخبر اعلن في يوم 9\8\2004 اي قبل قرابه 4 اعوام ولكن لقلة درايتنا بديننا لم نلق له بالا مع انه حدث عظيم وجلل
اقرأ معي هذا الخبر لعلك تفهم .
في صحيح مسلم ، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد
الوارث بن عبد الصمد ، حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان ، حدثنا بن بريدة حدثني عامر بن شراحيل الشعبي
شعب همدان ، أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات الأول ، فقال حدثيني حديثا سمعتيه
من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره ، فقالت : لئن شئت لأفعلن ، فقال لها أجل ، حدثيني فقالت :
نكحت بن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما
تأيمت [ أي أصبحت أرملة ] خطبني عبد الرحمن بن عوف في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد ، وكنت قد حدّثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : من أحبني فليحب أسامة ، فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : أمري بيدك ، فأنكحني من شئت ،
فقال : انتقلي إلى أم شريك ،وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة النفقة في سبيل الله ، ينزل عليها الضيفان فقلت
سأفعل فقال لا تفعلي ، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان ، فأني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك
فيرى القوم منك بعض ما تكرهين ، ولكن انتقلي إلى بن عمك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم وهو رجل من بنى فهر من
قريش ، وهو من البطن الذي هي منه ، فانتقلت إليه فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي ، منادي رسول الله صلى الله
عليه وسلم ينادي الصلاة جامعة ، فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنت في صف النساء
التي تلي ظهور القوم ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، جلس على المنبر وهو يضحك ، فقال : ليلزم
كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ،
ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايع وأسلم ، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح
الدجال ، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام ، فلعب بهم الموج شهرا في البحر ، ثم أرفؤا
إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرُب السفينة ، فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا
يدرون ما قبُله من دبره من كثرة الشعر ، فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة ، قالوا : وما الجساسة ؟ قالت : أيها
القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق ، قال لما سمّت لنا رجلا ، فرقنا منها أن تكون شيطانة ،
قال : فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين
ركبتيه إلى كعبيه بالحديد ، قلنا ويلك ما أنت ؟ قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا : نحن أناس من العرب
ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها
فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر ، فقلنا ويلك ما أنت ؟ فقالت أنا
الجساسة ، قلنا وما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق ، فأقبلنا إليك سراعا
وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة ، فقال أخبروني عن نخل بيْسان ؟ قلنا عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم
عن نخلها هل يثمر ؟ قلنا له نعم ، قال أما إنه يوشك أن لا تثمر ، قال أخبروني عن بحيرة الطبرية ؟ قلنا عن أي شأنها
تستخبر ؟ قال هل فيها ماء ؟ قالوا هي كثيرة الماء ، قال أما إن ماءها يوشك أن يذهب ، قال أخبروني عن عين زغر ؟
قالوا عن أي شأنها تستخبر ؟ قال هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا له نعم هي كثيرة الماء وأهلها
يزرعون من مائها ، قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب ، قال أقاتله العرب ؟
قلنا : نعم قال كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه ، قال لهم قد كان ذلك ، قلنا : نعم
قال : أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه ، وإني مخبركم عنى ، إني أنا المسيح ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج
فأخرج ، فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة ، فهما محرمتان علي كلتاهما ، كلما
أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة
يحرسونها قالت [ فاطمة بنت قيس ] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر ، هذه طيبة هذه
طيبة هذه طيبة ، يعني المدينة ، ألا هل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت
أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو
من قبل المشرق ما هو وأومأ بيده إلى المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه مسلم ]
يا رب سلِم سلِم..ها هي الواقعه قد اقتربت ونحن في غفله..وكلما ذكرنا مذكر سوَفنا واجَلنا توبتنا...من تأمن يا عبد الله؟
اتأمن مكر الله..بئس العبد انت ان أمنته ..
عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي اللـه عنه قال: اطلع علينا النبي ونحن نتذاكر فقال: ((ما تذاكرون؟)) قلنا: نذكر
الساعة قال: ((إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من
مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة
العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم))
قال النبي : ((الأمارات (أي العلامات الكبرى) خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك يتبع
بعضها بعضاً))
لا اريد ردا على الموضوع ..اريدك ان تقوم فتصلي وتدعو لي ولك وللمسلمين بالمغفره
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.montadaspy.ahlamontada.net
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا غافل ..لقد علاماتها الصغري وها هي اولى الكبرى..فويل لي ولك.."وان منكم الا واردها"   الأحد أغسطس 31, 2008 9:48 pm

تخريج الأحاديث
173889 - أنه سأل فاطمة بنت قيس ، أخت الضحاك بن قيس . وكانت من المهاجرات الأول . فقال : حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تسنديه إلى أحد غيره . فقالت : لئن شئت لأفعلن . فقال لها : أجل . حدثيني . فقالت : نكحت ابن المغيرة . وهو من خيار شباب قريش يومئذ . فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما تأيمت خطبني عبدالرحمن بن عوف ، في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد . وكنت قد حدثت ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من أحبني فليحب أسامة " فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : أمري بيدك . فأنكحني من شئت . فقال " انتقلي إلى أم شريك " وأم شريك امرأة غنية ، من الأنصار . عظيمة النفقة في سبيل الله . ينزل عليها الضيفان . فقلت : سأفعل . فقال " لا تفعلي . إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان . فإني أكره أن يسقط عنك خمارك ، أو ينكشف الثوب عن ساقيك ، فيرى القوم منك بعض ما تكرهين . ولكن انتقلي إلى ابن عمك ، عبدالله بن عمرو بن أم مكتوم " ( وهو رجل من بني فهر ، فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه ) فانتقلت إليه . فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي ، منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي : الصلاة جامعة . فخرجت إلى المسجد . فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم . فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، جلس على المنبر وهو يضحك . فقال " ليلزم كل إنسان مصلاه " . ثم قال " أتدرون لما جمعتكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال " إني ، والله ! ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة . ولكن جمعتكم ، لأن تميما الداري ، كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايع وأسلم . وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال . حدثني ؛ أنه ركب في سفينة بحرية ، مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام . فلعب بهم الموج شهرا في البحر . ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس . فجلسوا في أقرب السفينة . فدخلوا الجزيرة . فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر . لا يدرون ما قبله من دبره . من كثرة الشعر . فقالوا : ويلك ! ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة . قالوا : وما الجساسة ؟ قالت : أيها القوم ! انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير . فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال : لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة . قال فانطلقنا سراعا . حتى دخلنا الدير . فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا . وأشده وثاقا . مجموعة يداه إلى عنقه ، ما بين ركبتيه إلى كعبيه ، بالحديد . قلنا : ويلك ! ما أنت ؟ قال : قد قدرتم على خبري . فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا : نحن أناس من العرب . ركبنا في سفينة بحرية . فصادفنا البحر حين اغتلم . فلعب بنا الموج شهرا . ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه . فجلسنا في أقربها . فدخلنا الجزيرة . فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر . لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر . فقلنا : ويلك ! ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة . قلنا وما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير . فإنه إلى خبركم بالأشواق . فأقبلنا إليك سراعا . وفزعنا منها . ولم نأمن أن تكون شيطانة . فقال : أخبروني عن نخل بيسان . قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم عن نخلها ، هل يثمر ؟ قلنا له : نعم . قال : أما إنه يوشك أن لا تثمر . قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية . قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل فيها ماء ؟ قالوا : هي كثيرة الماء . قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب . قال : أخبروني عن عين زغر . قالوا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا له : نعم . هي كثيرة الماء ، وأهلها يزرعون من مائها . قال : أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب . قال : أقاتله العرب ؟ قلنا : نعم . قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم . قال : أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه . وإني مخبركم عني . إني أنا المسيح . وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج . فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة . غير مكة وطيبة . فهما محرمتان علي . كلتاهما . كلما أردت أن أدخل واحدة ، أو واحدا منهما ، استقبلني ملك بيده السيف صلتا . يصدني عنها . وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها . قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطعن بمخصرته في المنبر " هذه طيبة . هذه طيبة . هذه طيبة " يعني المدينة " ألا هل كنت حدثتكم ذلك ؟ " فقال الناس : نعم . " فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة . ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن . لا بل من قبل المشرق ، ما هو . من قبل المشرق ، ما هو . من قبل المشرق ، ما هو " وأومأ بيده إلى المشرق . قالت : فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: فاطمة بنت قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2942
176138 - اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر . فقال " ما تذاكرون ؟ " قالوا : نذكر الساعة . قال " إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات " . فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، ويأجوج ومأجوج . وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب . وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد الناس إلى محشرهم " .
الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2901
139596 - الآيات خرزات منظومات في سلك فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 12/7
جزاك الله خير الجزاء

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا غافل ..لقد علاماتها الصغري وها هي اولى الكبرى..فويل لي ولك.."وان منكم الا واردها"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: