الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرب صالح
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر عدد الرسائل : 81
أعلام الدول :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الإثنين أكتوبر 06, 2008 11:03 pm

حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...





[size=25]فإذا انشقت السماء


دائماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة، يقول تعالى:
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].
هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل الوردة ذات الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي سنراه يوم القيامة، فسبحان الله!

البحر المسجور



هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن الكريم ، ولكن الله تعالى حدّثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ منشور * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].

والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!

مرج البحرين




نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:

(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21].
كانتا رتقاً


لقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:


(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].
وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.

وانشق القمر




لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى:

(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]

ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم.

والقمر نوراً




وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك وتعالى...


وجعلنا سراجاً وهاجاً



في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:

(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.

الطارق




اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:

(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!

الناصية والكذب




اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدمة الدماغ في منطقة اسمها الناصية، و القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال:

(ناصية كاذبة خاطئة)
فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله ..


نجم يموت


هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أنّ هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض،فسبحان الله و الله أكبر,نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:

(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].

حشرة أم ورقة؟



نرى في هذه الصورة حشرة غريبة، ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي الطبيعة بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائها في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة لا يستطيع تمييزها إلا من يدقق فيها طويلاً؟؟؟ إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون، ولكننا كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].



[size=21]اللهم ارزقنا حسن الخاتمة واجعل خير اعمالنا[/size]
[size=21]خواتيمها واجعل خير ايامنا يوم نلقاك يارب ياا رحم الراحمين[/size]
[size=21]اللهم اجعل ماكتبناه خالصاً لوجهك الكريم..[/size]
[size=21]نرجوا منه مغفرةً ورحمة منك ياكريم يارحيم..

اللهم اغفر لي وارحمني ولوالداي والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات..اللهم تب على التائبين واقض دين المدينين
وأعز الإسلام والمسلمين..وأذل الشرك والمشركين..
وانصر المجاهدين في كل مكان..واستر عورات المسلمين..
وصلى اللهم وسلم على أشرف الأنبياء سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين
اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الخميس أكتوبر 30, 2008 6:11 am

فيما يخص انشقت السماء وكانت وردة كالدهان

السؤال
سُئلت عما جاء في هذه الصورة




الجواب


أولاً : القرآن يُفسر بعضه بعضا ، و خير ما فُسِّر به القرآن هو القرآن .

وهذه الآيات التي أُشير إليها في أسفل الصورة جاءت ضمن سياق آيات تتحدّث عن يوم القيامة

قال سبحانه وتعالى : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33)
فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ
فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ
الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا
وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ )


قال ابن جرير رحمه الله : وقوله : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا) قال :

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله (إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا) فقال بعضهم : معنى ذلك إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السماوات والأرض
فتعجِزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا ذلك ، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم . قالوا : وإنما هذا قول يُقال لهم يوم القيامة . قالوا
ومعنى الكلام : سنفرغ لكم أيها الثقلان فيُقال لهم : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا).


وقال آخرون : بل معنى ذلك أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا هاربين من الموت ، فإن الموت مدرككم ، ولا ينفعكم هربكم
منه .


وقال آخرون : بل معنى ذلك إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فاعلموا .

وقال آخرون : معنى قوله (لا تَنْفُذُونَ) لا تَخْرُجُون من سلطاني . اهـ .

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : أي لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره ، بل هو محيط بكم لا تقدرون على التخلص من حُكمه ، ولا
النفوذ عن حكمه فيكم ، أينما ذهبتم أحيط بكم ، وهذا في مقام الحشر الملائكة محدقة بالخلائق سبع صفوف من كل جانب ، فلا يقدر أحد
على الذهاب (إِلاَّ بِسُلْطَانٍ ) أي إلا بأمر الله . اهـ .


ثانياً : انشقاق السماء إنما يكون يوم القيامة ، كما في قوله تبارك وتعالى : ( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ
وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)


وكذلك قوله سبحانه وتعالى : (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)

وقوله تبارك وتعالى : (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ
هَبَاءً مَنْثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلا (25) الْمُلْكُ
يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا)


وقوله جل جلاله : (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ
الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا)


وهذه كلّّها من مشاهد يوم القيامة .

فدلّت هذه الآيات على أن انشقاق السماء إنما يكون يوم القيامة

وأن الآيات التي وُضعت في الصورة لا تدلّ على وقوع ذلك

لأن هذا لا يكون إلا يوم القيامة .

ولا يجوز لأحد أن يقول في القرآن بمجرّد رأيه .

وسبقت الإشارة إلى هذا المعنى

ثم إنه لا ينبغي أن نُسارع في نشر مثل هذه الأشياء لأنه ربما ثبت عكسها أو ربما كانت من الخدع أو من تركيب الصور .

والله تعالى أعلى وأعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?threadid=23198

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AMAL.AHMED
المدير العام للمنتدى


عدد الرسائل : 720
العمر : 39
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 18/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الخميس أكتوبر 30, 2008 6:17 am

جارى البحث للتأكد من صحة باقى الموضوع
بالبحث فى الفتاوى

_________________




فداك أبى و أمى يا حبيبى يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الخميس ديسمبر 11, 2008 2:39 am

فيما يخص (مرج البحرين يلتقيان)


السؤال:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انتشر هذه الفترة صور تدل علي معجزة الله في الاية ( مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان* فبأي آلاء ربكما تكذبان))







فهل هذا الموضوع صحيح ؟؟

خاصة ان معنا في المنتدي غير مسلمين .... ونريد التأكد اذا صحيح .. نعيد نشره وان خطأ ننزل الرد علي الموضوع مصاحب له

بارك الله فيكم


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .

لا يحسن التسرّع في قبول مثل هذ ونَشْره ، إلاّ بعد التأكّد من الصورة ، والتأكّد من الثِّقَاة من أهل الختصاص ، فقد اختلف السلف في تفسير الآية .

قال القرطبي : قوله تعالى : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ) (مَرَجَ) ، أي : خَلّى وأرْسَل وأهْمَل ، يُقال : مَرَج السلطان الناس : إذا أهملهم ، وأصْل الْمَرْج الإهمال ، كما تَمْرج الدابة في الْمَرْعَى ، ويُقال : مَرج خَلط ... (الْبَحْرَيْنِ)

قال ابن عباس : بَحْر السماء وبَحْر الأرض ، وقاله مجاهد وسعيد بن جبير . (يَلْتَقِيَانِ) في كل عام ، وقيل : يلتقي طرفاهما ، وقال الحسن وقتادة : بَحْر فارِس والرّوم ، وقال ابن جريج : إنه البحر المالح والأنهار العذبة ، وقيل : بَحْر المشرق والمغرب يلتقي طرفاهما ، وقيل بحر اللؤلؤ والمرجان . (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ) ، أي : حاجز ؛ فَعَلَى القول الأول ما بين السماء والأرض ، قاله الضحاك ، وعلى القول الثاني الأرض التي بينهما ، وهي الحجاز ، قاله الحسن وقتادة ، وعلى غيرهما من الأقوال القدرة الإلهية على ما تقدم في " الفرقان " . اهـ .

ويقصد به قوله تعالى في سورة الفرقان : (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) .

والله تعالى أعلم .


الشيخ عبد الرحمن السحيم

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=9117

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الخميس ديسمبر 11, 2008 2:45 am

فيما يخص البحر المسجور


السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ

هذا شخص يسأل عن هذا الموضوع

وكيف أن الآيات يتم تنزيلها بهذا الشكل

البحر المسجور

فهد عامر الأحمدي
يحكى أن أحد الفلاسفة الفرنسيين زار مدينة مرسيليا - وحين رأى البحر لأول مرة في حياته قال: إن هذه الكمية الهائلة من المياه لتبلغ حد السخف ...!!
وبالطبع لا سخيف إلا "وجهه" كون جهله بحقيقة معينة لا يعني عدم وجودها أو تجاوزها حدود الخيال.. بل إن الأعظم من وفرة مياه البحر أن كمية قليلة منه كفيلة بتوفير طاقة هائلة تكفي السعودية ليومين متتاليين . وخلال القرن العشرين فقط ظهرت 9132دراسة وادعاء حول كيفية استخلاص طاقة الهيدروجين من مياه البحر لم تنجح منها إلا "واحدة"!!

ولتفسير طبيعة الطاقة - الكامنة في مياه البحر - دعنا نتحدث أولاً عما يسمى "الاندماج النووي".. فالاندماج النووي نوع من الطاقة ينتج من اندماج ذرتين من الهيدروجين الثقيل لإنتاج ذرة من الهليوم (وفرق الكتلة يتحول لمصدر عظيم من الطاقة) . وهذا العملية تحدث بشكل متواصل في الشمس والنجوم وتمد الكون بطاقة وضوء لا ينضب معينهما . والطاقة التي تنتج بهذه الطريقة استعملها الإنسان (مرة واحدة فقط) حين فجر القنبلة الهيدروجينية التي تزيد قوتها بستة أضعاف على القنبلة الذرية !

والاختلاف بين القنبلتين الهيدروجينية والذرية هو الفرق بين مبدأ توليد الطاقة بواسطة (اندماج) ذرتين من الهيدروجين وبين توليد الطاقة بواسطة (انشطار) ذرتين من اليورانيوم..

والانشطار الذري - الأخير - له مخاطر عديدة أبرزها ترافقه مع أنشطة إشعاعية ضارة تبقى بعده عشرات السنين - فضلاً عن ندرة اليورانيوم العنصر الحيوي لتوليده.. أما "الاندماج النووي" فعلى العكس تماما كونه (أنظف) لأن نفاياته مجرد بخار ماء (وأقوى) لأنه ينتج ستة أضعاف الطاقة الانشطارية (وأرخص) لأن وقوده الهيدروجين.. والهيدروجين في الماء.. والماء يملأ البحار !

ولكن مشكلة "الاندماج النووي" أنه يتطلب (لبدء شرارة التفاعل) حرارة تزيد على 10ملايين درجة مئوية - وهي حرارة هائلة تعادل حرارة الشمس ويصعب توفرها على سطح الارض.. أضف لهذا كيف يمكن احتواء واحتجاز تفاعل كهذا تتبخر عنده جميع المعادن المعروفة.. قد تكون القنبلة الهيدروجينية الاستثناء الوحيد الذي حققه الانسان كون الحرارة (المطلوبة لبدء الانفجار) ولدتها قنبلة ذرية فجرت داخلها.. أما "احتواء" الطاقة فأمر غير وارد كونها "قنبلة" يفترض تمددها واكتساحها كل شيء!

@ والآن لنعود إلى البحر :

ما دام الاندماج النووي وقوده الهيدروجين.. والهيدروجين في الماء.. والماء يغطي 71% من كوكب الأرض ؛ فهذا يعني أن الأرض مغطاة بوقود سريع الانفجار لا ينتظر سوى طفل يرمي فيه عود ثقاب.. وهذا الطفل قد يكون عالماً مخبولاً أو حرباً نووية أو نيزكاً مستعراً أو أي سبب كاف لإشعال عود الثقاب الذي لن يكون سوى 10ملايين درجة تبدأ التفاعل الهيدروجيني.. في ذلك الوقت ستستعر البحار لهباً تذوب من حرارته الجبال كأحد المشاهد المتوقعة ليوم القيامة.. وإن كنت ترى الفكرة ضرباً من الخيال فتأمل معي قوله تعالى: (والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع)، (وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سُجِّرت)!!

... والسجر كما جاء في لسان العرب هو "البحر يسجر فيكون نار جهنم".. والبحر كما جاء عن كعب هو "جهنم تسجر وتسعر".. ولا سبيل للجمع بينهما بغير طاقة الاندماج الرهيبة !


الجواب:

وأعانك الله .

قول الكاتب : (ستستعر البحار لهباً تذوب من حرارته الجبال كأحد المشاهد المتوقعة ليوم القيامة)
أقول : ليست المسألة توقّعات ! تكون أو لا تكون ! بل هي يقين ، وعقيدة المسلم أن البحار سوف تُسجَر وتوقد نارا ، ومشاهِد القيامة ليست توقّعا ، بل يقينا .

وأما البحر المسجور ، فقال ابن كثير : وقوله : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) : قال الربيع بن أنس : هو الماء الذي تحت العرش ، الذي يُنَزِّل الله منه المطر الذي يحيى به الأجساد في قبورها يوم معادها. وقال الجمهور : هو هذا البحر. واختلف في معنى قوله : (المسجور ) ، فقال بعضهم : المراد أنه يُوقَد يوم القيامة نارا كقوله : ( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) ، أي: أُضْرِمت ، فتصير نارا تتأجج، محيطة بأهل الموقف . رواه سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب، ورُوي عن ابن عباس. وبه يقول سعيد بن جبير، ومجاهد، وعبد الله بن عبيد بن عُمير وغيرهم . اهـ .
فهذا قول جمهور المفسِّرِين .
وقال البخاري في صحيحه : ( الْمَسْجُورِ ) الْمُوقَد . وَقَالَ الْحَسَنُ : تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلا يَبْقَى فِيهَا قَطْرَة .
وقال أيضا : (سُجِّرَتْ ) ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلا يَبْقَى قَطْرَة . وَقَالَ مُجَاهِد : الْمَسْجُورُ الْمَمْلُوءُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : سُجِرَتْ : أَفْضَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا . اهـ .

وقوله الكاتب نقلا عن اللسان : (البحر يسجر فيكون نار جهنم) ، فالكاتب أخذ معنى واحدا مِن معانٍ كثيرة ذكرها صاحب اللسان ، فإن صاحب اللسان قال :
وقوله تعالى : ( والبحرِ المَسْجُورِ ) جاء في التفسير أَن البحر يُسْجَر فيكون نارَ جهنم . وسَجَرَ يَسْجُر وانْسَجَرَ امتلأَ . وكان علي بن أَبي طالب عليه السلام يقول : المسجورُ بالنار ، أَي : مملوء . قال : والمسجور في كلام العرب المملوء ، وقد سَكَرْتُ الإِناء وسَجَرْته إِذا ملأْته . قال لبيد : مَسْجُورةً مُتَجاوراً قُلاَّمُها . وقال في قوله : (وإِذا البِحارُ سُجِّرَت) أَفضى بعضها إِلى بعض فصارت بحراً واحداً . وقال الربيع : سُجِّرَتْ أَي فاضت . وقال قتادة : ذَهَب ماؤها ... وذَكَر قول كعب آخر الأقوال !

ونار جهنم ليست هي البحر ، ويُمكن حُمْل قول كعب على أنه يكون في نار جهنم ، أو يكون مثلها في الحرارة .

والله أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم


http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3836

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...   الخميس ديسمبر 11, 2008 2:47 am

فيما يخص اقتربت الساعة وانشق القمر

السؤال:

آية (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)

هي حقيقه بالدليل العلمي وكانت مدخلي لقبول الاسلام دينا، في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور / زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) : هل فيها إعجاز قرآني علمي ؟

فأجاب الدكتور زغلول قائلا: هذه الآية لها معي قصة. فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف/Cardif ) في غرب بريطانيا ، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغير المسلمين ، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار ، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم ؟

فأجابه الدكتور زغلول قائلا : لا . لأن الإعجاز العلمي يفسره العلم ، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها ، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها . وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد له بالنبوة والرسالة ، والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها ، ولولا ورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء . معجزة نبوية : ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال :

وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بخمس سنوات جاءه نفر من قريش وقالوا له : يا محمد إن كنت حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجزة تشهد لك بالنبوة الرسالة ، فسألهم : ماذا تريدون ؟ قالوا : شق لنا القمر ، على سبيل التعجيز والتحدي . فوقف المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن ينصره في هذا الموقف فألهمه ربه تبارك وتعالى أن يشير بإصبعه الشريف إلى القمر ، فانشق القمر إلى فلقتين ، تباعدتا عن بعضهما البعض لعدة ساعات متصلة ، ثم التحمتا . فقال الكفار : سحرنا محمد ( صلى
الله عليه وسلم ) ، لكن بعض العقلاء قالوا إن السحر قد يؤثر على الذين حضروه ، لكنه لا يستطيع أن يؤثر على كل الناس ، فانتظروا الركبان القادمين من السفر، فسارع الكفار إلى مخارج مكة ينتظرون القادمين من السفر، فحين قدم أول ركب سألهم الكفار : هل رأيتم شيئا غريبا حدث لهذا
القمر؟

قالوا : نعم ، في الليلة الفلانية رأينا القمر قد انشق الى فلقتين تباعدتا عن بعضهما البعض ثم التحمتا . فآمن منهم من آمن وكفر من كفر . ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز : اقتربت الساعة وانشق القمر . وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر . وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ... إلى آخر الآيات التي نزلت في ذلك .

قصة واقعية : يقول الدكتور زغلول : وبعد أن أتممت حديثي وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه وقال : أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني، ثم قال : يا سيدي ، هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له : تفضل قال : وأنا أبحث عن الأديان ( قبل أن يسلم ) ، أهداني أحد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن الكريم ، فشكرته عليها وأخذتها الى البيت ، وحين فتحت هذه الترجمة ، كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت : اقتربت الساعة وانشق القمر ، فقلت : هل يعقل هذا الكلام ؟ هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم ، وأي قوة تستطيع عمل ذلك ؟ يقول الرجل : فصدتني هذه الآية عن مواصلة القراءة ، وانشغلت بأمور الحياة ، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي في البحث عن الحقيقة ، فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء ، في الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلف ، وكان يقول : لو أن هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس هؤلاء العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون : إن هذه التقنية تطبق في نواحي كثيرة في الحياة ، حيث إنها تطبق في الطب والصناعة والزراعة ، فهذا المال ليس مالا مهدرا لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية ..

في خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها اكثر رحلات الفضاء كلفة فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار ، فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال : أي سَفَهٍ هذا ؟ مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأمريكي على سطح القمر ؟

فقالوا : لا ، لم يكن الهدف وضع العلم الأمريكي فوق سطح القمر كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر ، فوجدنا حقيقة لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد. فقال لهم : ما هذه الحقيقة ؟ قالوا : هذا القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم . قال لهم : كيف عرفتم ذلك ؟ قالوا : وجدنا حزاما من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه ، فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا لا يمكن أن يكون هذ1 قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد
انشق ثم التحم.

يقول الرجل المسلم ( رئيس الحزب الاسلامي البريطاني ) : فقفزت من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت : معجزة تحدث لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) قبل ألف واربعمائة سنة ، يسخر الله تعالى الأمريكان لإنفاق أكثر من مائة ألف مليون دولار لإثباتها للمسلمين ؟ ؟ ؟ لا بد أن يكون هذا الدين حقا . يقول : فعدت إلى المصحف ، وتلوت سورة القمر ، وكانت مدخلي لقبول الاسلام دينا


الجواب:

أخي الكريم :
أستأذنك في الوقوف بعض الوقفات مع هذا الخبر

الوقفة الأولى : أنه لا ينبغي الانسياق وراء النظريات أو الاكتشافات العلمية التي لا يسندها الدليل العلمي والعملي معاً .والسبب في ذلك .

أنه ربما جاء من ينقض تلك النظرية التي تشبّث بها هذا أو ذاك ، فيعود النقض على ما أُلحِق به مما له صِلة بالإعجاز أو المعجزات .

ثانياً : تلك المعجزة كانت لأقوام ، وقد رأوها ، وليس من شرط المعجزة أن تبقى حتى يراها آخر الخلق ! إلا القرآن فهو مُعجزة خالدة ، باقية محفوظة بحفظ الله .

فأكثر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كانت في وقته ، بل أكثر معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت في وقتهم وزمانهم .

ثالثاً : مسألة نزول روّاد الفضاء على سطح القمر محل استهزاء وسُخرية من بعض الكتاب والمفكرين والخبراء الأمريكيين قبل غيرهم .

وعللوا ذلك بعدة تعليلات ، منها :
1 - أن المركبة لما نزلت كان هناك مَن صوّرها عن بُعد ، فكيف تم ذلك ؟!
2 – أن العلم الأمريكي لما رُكِـز كان يُرفرف ! مع انعدام الجاذبية ؟!
3 – عزا بعض الكُتّاب ذلك إلى موقع مُعدّ مُسبقاً لذلك الغرض !

وهذه انتقادات كُتّاب وخبراء أمريكيين، فإذا أثبتنا صعودهم وهبوطهم على سطح القمر ، ثم نفوا ذلك فكيف يكون موقف المسلم الذي تشبّث بهذا ؟

رابعاً : ذُكِر في الخبر أن : " القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم " أقول : وهل هذا الانشقاق والالتحام مِن صُنع البشر حتى يبقى له أثر ؟أهي عملية جراحية حتى يبقى لها أثر ؟ أو هي رأب صدع حتى يبقى أثر الصدع ؟

إن الله سبحانه وتعالى خلق فأبدع ، وصنع فأتقن ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) وإن إعادة الخلق عند الله سبحانه وتعالى أهون عليه ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) وهو تبارك وتعالى يُعيد الخلق كما بدأه وقال جل شأنه : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ )

وهذا الخبر قد وصلني قبل أيام عبر البريد ، ثم رأيته هنا فكانت هذه الوقفات . إن صواباً فمن الله ، وإن خطأ فمني ومن الشيطان . والله تعالى أعلى وأعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد


http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4712

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
 
حقائق علميّة في القرآن الكريم ... رائعة جدّا ... مرفقة بأدقّ الصّور ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: علوم القرآن :: قسم الاعجاز فى القرآن الكريم-
انتقل الى: