الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهم أمراض موسم الحج والوقاية منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ki_sofiane
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر عدد الرسائل : 119
أعلام الدول :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/12/2008

مُساهمةموضوع: أهم أمراض موسم الحج والوقاية منها   الأحد فبراير 08, 2009 7:03 am




أهم أمراض موسم الحج والوقاية منها

الحج
مؤتمر إنساني ضخم يضم ملايين البشر وعشرات الأجناس البشرية من القارات
الست ، التي تتوافد سنويا إلى بيت الله الحرام وتتمركز في بقعة جغرافية
محدودة سواء أكان ذلك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو في مكة
المكرمة بيت الله الحرام مهوى الأفئدة وقبلة
أحباب الله كرمها الله وأعزها ، فمثل هذا التجمع الإنساني الضخم لا بد أن
يحمل أفراده بعض الأمراض المعدية التي تنتقل بسرعة كبيرة بين ملايين
الحجاج الذين قطعوا آلاف الأميال آملين الرحمة وغسل الذنوب والعودة
بإذن الله سالمين إلى أوطانهم أو على الأقل أداء المناسك التي فرضها الله
تعالى وأوجبها عليهم وهم لا يعاونون من نزلات معوية أو الكوليرا أو
السحايا أو الجدري أو التهاب الكبد الوبائي وغيرها
من الأمراض التي في أغلبها قاتلة ، وتفعل الدول العربية والإسلامية خيرا
عندما تفرض مجموعة من التدابير والإجراءات الصحية الكفيلة بإذن الله ،
بحماية حجاج بيت الله الحرام من السقوط في مستنقع الأمراض والأوبئة
الفتاكة القاتلة ، وبالتالي تتحقق الفائدة المرجوة من الحج وتحقيق مقاصده التي أرادها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( ليشهدوا منافع ) و يخطيء من يظن مهما كان علمه أن الإسلام يعتبر المرض في الحج وعدم التداوي نوعا من العبادة والفضيلة لأن خير البشر والمرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قدوتنا في العبادة والاستقامة يقول ( تداووا عباد الله ) ويقول ( فر من المجذوم فرارك من الأسد ) فكيف يكون الحال عندما يجتمع مليونا حاج وأكثر أحيانا في بقعة محدودة من الأرض

وفي هذا المقال نعرض على القارئ الكريم بعضا من الأمراض الخطيرة التي قد يتعرض لها حجاج بيت الله الحرام

الرشح والزكام

الوقاية من الزكام والرشح

يجب
الاهتمام بالنظافة الشخصية واستعمال مناديل ورقية وتجنب القلق لأن نظام
الحياة والحالة النفسية والمعنوية تهيئه للإصابة بنزلات البرد والرشح
والزكام.

هذا لأن التوتر والقلق يضعفان جهاز المناعة، ويجب أيضا الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة الغنية بفيتامين C الذي يساعد على تماسك الشعيرات الدموية الدقيقة التي تبطن غشاء الأنف والمسالك الهوائية.

ومن المعروف أن فيتامين C مضاد للإجهاد ومضاد قوي للأكسدة التي تحمي الجسم من خطورة الشوارد الحرة التي تضعف جهاز المناعة وينصح بتناول:

· شوربة
الدجاج لأنه يحتوي على معدن السيلينيوم المضاد للأكسدة ومقوي للمناعة
والشوربة الدافئة تسكن الم الحلق والحنجرة واحتواؤها البصل والفلفل يساعد
على مكافحة الجراثيم وتعزيز السوائل في الجسم.

· الشاي بالليمون وهما مضادان قويان للأكسدة.

· عصير البرتقال والليمون وهما مصدران جيدان لفيتامين C وترتبط الحلق والبلعوم

العوامل المخففة من نزلة البرد

· استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول لتحسين الحالة العامة .

· استخدام مهدئات السعال لتخفيف السعال .

· استنشاق البخار لفتح الأنف المسدود .

· الغرغرة بالأسبرين لتخفيف التهاب الحلق .

أساليب الوقاية من الرشح


الرشح
معد بشدة ومن الصعب تجنبه ، لذا فإن أفضل وسيلة للوقاية هي إعداد جهاز
مناعي قوي عن طريق التمارين المنتظمة و الطعام الصحي و النوم الكافي . لقد وجد أن لبعض الأدوية كالانترفيرون ألفا 2ب Interferon Alfa 2B فائدة نوعاً ما في الوقاية من الرشح ، ولكن بشرط أخذها قبل تطور أعراض الرشح . كما طرح الأيودين السائل Aqueou Iodine
الذي يطبق على الأصابع للوقاية من الرشح عند مجموعات من الأشخاص شديدي
التأثر و لكنه غير عملي لأنه يصبغ الأصابع بلونه ، ومن الممكن تطوير بعض
المواد التي لا تصبغ الأيادي في المستقبل

والعلاجات التالية الأكثر شيوعاً

المسكنات وخافضات الحرارة Analgesics and antipyretic: مثل الباراسيتامول Paracetamol

مضادات الالتهاب الغير ستيروئيدية Nonsteroidal anti-inflamatory drugs (NSAIDs

مضادات احتقان الأنف Nasal decongestants : مثل السودوأيفيدرين Pseudoephedrine

مُضادات الهيستامين Antihistamines (" الجيل الأول First generation "، "منومات Sedating ") : مثل التريبروليدين

مثبطات السعال Cough suppressants : مثل الكوديين Codeine والديكستروميثورفان Dextromethorphan
والتي تعمل على تثبيط مركز السعال في الدماغ، ويجب أن لا تُستعمل للمرضى
الذين يُعانون من أمراض رئوية حيث أن تثبيط السعال يؤدي إلى حبس المفرزات
داخل الرئة.

أنفلونزا الطيور

ما هو مرض أنفلونزا الطيور؟

مرض
أنفلونزا الطيور هو مرض معروف منذ فترة طويلة منذ 1870 وموجود في مناطق
مختلفة من العالم، وكان يعرف باسم طاعون الطيور، ولم يكن يسمى مرض
الأنفلونزا في هذا الوقت. ومع تقدم علم الفيروسات عرف أن الفيروس المسبب
للمرض ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا. وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى 3
أنواع "A, B, C" النوع B, C خاصان بالآدميين، أما النوع A فيصيب البشر والطيور والخنازير والحيتان وحيوان المنك. وهكذا فأنفلونزا الطيور من النوع A.

حتى
الآن لم يعرف بدقة مصدر هذا المرض، وما زالت الأبحاث وليدة تحتاج لكثير من
الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة، إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى
الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه
الطيور بالفيروس فإنه مميت للطيور المستأنسة.

فحينما
تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا
إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو
برازه.

الوقاية من أنفلونزا الطيور

أولا
: يجب الالتزام بقواعد الصحة العامة والتأكيد على أهمية المحافظة على
الصحة الشخصية من حيث الحرص على نظافة اليدين والبدن ونظافة الطعام .

ثانيا : عدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيدا .

ينبغي
الانتباه لظهور أي أعراض حتى ولو طفيفة مثل الرشح أو السعال، أو ارتفاع
درجة الحرارة، فإن ظهرت هذه الأعراض خلال مدة 10 أيام من التعرض للعدوى
فيلزم المسارعة باستشارة الطبيب والاهتمام بوضع الكمامة وعدم مخالطة
الآخرين وإخبار الطبيب عن كل الظروف التي حصلت ووجهة السفر خلال المدة
السابقة إذا كان الشخص قد سافر قريبا، وطبيعة التعرض للعدوى وأي تفاصيل
أخرى تفيد في تشخيص الحالة الصحية.

الحمى الشوكية

الحمى
الشوكية أو التهاب السحايا مرض خطير يصيب الأغشية التي تحيط بالدماغ
والنخاع الشوكي، وتنتقل هذه الجرثومة عن طريق الرذاذ المتطاير أثناء
السعال أو العطاس من الشخص الحامل للجرثومة أو المصاب إلى بقية الأشخاص ،
وتبدأ الأعراض بشكل مفاجئ فيصاب المريض بارتفاع في درجة الحرارة وصداع
شديد واضطراب بالوعي، آلام بالرقبة وأحياناً قيء، ويلاحظ لدى عدد من
الأشخاص ظهور طفح جلدي بشكل نقط حمراء قد تنتشر في جميع أجزاء الجسم.
ويقوم الطبيب بالتشخيص الأكيد عن طريق أخذ عينة من السائل النخاعي
وتحليلها ويتم العلاج بإدخال المريض إلى المستشفى وإعطائه المضادات
الحيوية بأسرع وقت ممكن فأي تأخير قد يؤدي إلى الوفاة. أما الوقاية من
التهاب السحايا فيتم بأخذ اللقاح إذا لم يسبق للشخص أن أخذه في العامين
السابقين. ويؤخذ اللقاح خلال مدة لا تقل عن أسبوعين قبل المغادرة إلى
الأراضي المقدسة وهذا اللقاح وفرته وزارة الصحة في جميع المستوصفات
والمستشفيات ويجب على كل حاج أخذ شهادة تفيد أخذه لهذا اللقاح.

الوقاية من الحمى الشوكية:

1 - عن طريق التطعيم بمصل هيموفيللي "هيب فاكسين - Hib Vaccine" في فترة الطفولة ( التطعيمات الوقائية) وهي تقي من نوع واحد فقط من هذا المرض.

2 - في حالة وجود فرد مصاب بهذا المرض ضمن أفراد العائلة فلابد من تطعيم أفراد العائلة الأصحاء أو أن يفصل هذا الشخص من أي اتصال مباشر.

أعراض الحمى الشوكية:

· ارتفاع في درجة الحرارة.

· صداع حاد.

· قيء متواصل.

· تيبس بالرقبة.

· حساسية شديدة للضوء.

· تغير في مستوي الوعي والتركيز.

أعراض أخرى مصاحبة:

· تأثر القدرة الكلامية.

· ألم في الرقبة.

· ألم بالعضلات.

· هلوسة.

· شلل بالوجه.

· ارتخاء جفون العين.

· خمول.

· قلة الوعي.

· رعشة.

· سرعة في التنفس.

· تهيج.

· ضعف في عادات الطعام.

· تورم في فتحة المخ الأمامية في الرأس عند الأطفال

· ظهور
رد فعل بابينسكي إيجابي (وهي إحدى ردود الأفعال العصبية يكون عند الأطفال
في السنة الأولي من عمرهم ثم يختفي بعد ذلك، ولكن عند ظهوره مرة أخرى يعني
وجود إصابات خطيرة في المخ

الإسهال والنزلات المعوية

العوامل التي تساعد على انتشار الإسهال والنزلات المعوية خلال فترة الحج هي :

· استخدام الماء غير الصحي للشرب وغسل الأواني.

· عدم النظافة الشخصية وعدم غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعد الأكل.

· عدم التخلص الصحي من الفضلات الآدمية.

· عدم غسل الطعام وتنظيفه قبل طهيه وعدم غسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل طازجة.

· عدم تعريض الطعام المطبوخ للنار حتى الغليان قبل تناوله.

· تخزين الطعام في درجة حرارة غير مناسبة قد يؤدي إلى تلفه ويؤدي إلى النزلات المعوية.

· عدم تغطية الطعام وتعرضه للذباب والغبار.
وهل ينتقل الإسهال بالعدوى؟ وما أعراضه؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟

تلوث
الطعام والشراب بالجراثيم والميكروبات المعوية المسببة للإسهال تفرز في
البراز وتنتقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى طعام الآخرين وشرابهم عن
طريق الأيدي وأواني الطعام الملوثة والذباب.

إذا حدثت الإصابة.. فكيف العلاج؟


إذا
حدثت الإصابة بالإسهال وظهرت أعراضه من آلام في البطن وغثيان وقيء وارتفاع
في درجة الحرارة فيجب على المصاب أن يتقدم لأقرب وحدة طبية للحصول على
العلاج المناسب، وعليه أن يكثر من تناول السوائل التي تعوض فقدان الأملاح
والسوائل المعدنية مثل:

ماء الأرز، والشاي بسكر خفيف، وعصير الليمون بسكر خفيف، وتناول الماء العادي ومحلول الجفاف.

ولا يجب تناول أدوية إلا عن طريق الطبيب.

الوقاية من الإسهال

· الابتعاد عن تناول أي طعام أو شراب من الباعة الجوالين.

· اغسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل نيئة غسلاً جيداً.

· لا تأكل أطعمة مكشوفة أو مشكوكاً في صلاحيتها.

· اغلي الحليب جيداً أو استعمال الحليب المبستر المعلب مع مراعاة فترة صلاحيته.

· حاول
قدر المستطاع أن تكون وجباتك داخل الحملة التي تتبعها وإذا ما كنت مظطراً
لتناول أحد الوجبات في الخارج فيجب اختيار المحل الذي تراه مناسباً من
الناحية الصحية ويفضل تناول الأطعمة الساخنة أو المعلبة آلياً.

· اشرب
المياه النقية ويفضل المعبأة وكذلك السوائل الأخرى لتكن من النوع المعلب
مع ملاحظة عدم وجود صدأ على العلبة وتأكد من تاريخ الصلاحية

الإنهاك الحراري و ضربات الشمس

أثبتت
الإحصائيات بان حالات الإنهاك الحراري و ضربات الشمس تزداد بشكل ملحوظ كل
عام عن الموسم الذي سبقه مما جعلها في مقدمة الأخطار التي قد يصاب بها
الحاج .

و
يحدث الإنهاك الحراري نتيجة تعرض الجسم لدرجة حرارة عالية مع وجود رطوبة
مرتفعة في الجو مما يؤدي إلى إفراز الجسم لكميات من العرق تؤدي إلى فقدان
الجسم لكميات كبيرة من الأملاح فتظهر الإصابة و التي تكون على هيئة :

· ضعف عام ،دوار و صداع مع الشعور بالعجز عن القيام بأي مجهود .

· الشعور بالغثيان و الرغبة في التقيؤ و فقدان الشهية.

· يصبح جلد الشخص بارداً مع شحوب في اللون .

· يقل عدد مرات التبول.
و
تزداد الإصابة بضربات الشمس و الإنهاك الحراري عند بعض المرضى بالسكري و
ارتفاع ضغط الدم ، كما تحدث الإصابة عند القيام بمجهود كبير في درجة
الحرارة العالية كالمشي لمسافات طويلة و تكون أعراض الإصابة بضربة الشمس
كالتالي:

· ترتفع درجة حرارة الجسم لتصل لأكثر من 40 درجة مئوية .

· تتوقف عملية العرق مع حدوث جفاف للجلد.

· الشعور بالصداع الشديد و قد يتعرض للغيبوبة .

· يصبح المصاب عصبياً و يثور لأتفه الأسباب.

و لتعلم أخي الحاج بأن ضربات الشمس قد تكون خطيرة جداً و قد تؤدي إلى الوفاة أحياناً.

الوقاية من الإصابة بالإنهاك الحراري و ضربة الشمس:

· عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة خاصة في فترة الظهيرة.

· استخدام المظلات الشمسية و يفضل ذات الألوان الفاتحة .

· تجنب حرارة الجو الشديدة و البقاء في الظل.

· شرب الماء البارد بكميات وافية و الإكثار من تناول السوائل.

· الإقلال من النشاطات البدنية كالمشي خاصة عند إشتداد درجة الحرارة.

· الإقامة في غرف مكيفة أو متجددة الهواء.


داء السماط (التسلخات ) بين الفخذين
الوقاية

· تجنب التعرق الشديد بعدم المشى لفترة طويلة

· استعد إذا كنت ستمشى بوضع بودرة او مرهم

· احرص على غسل المنطقة عند الوضوء وتجفيفها

· احرص على تغيير الملابس الداخلية أو ملابس الإحرام ما أمكن

العلاج

· جفف المنطقة جيدا

· استخدم بودرة طبية أو مرهم مرطب

· البس السراويل الطويلة إذا لم تكن محرما

· لا تستخدم أدوية الكورتيزون ذا ت التركيز العالي

· يمكنك استخدام مرهم بيباننثين

الآلام الكلوية
الوقاية

· تجنب فقدان السوائل بعدم المشى لفترة طويلة في الشمس

· ا شرب سوائل كافية لتعويض الجسم ( حوالي 3 لترات يوميا )

· تجنب الإكثار من اللحوم والاجبان والألبان

العلاج:

· اشرب سوائل كافية لتعويض الجسم حوالي 3-5 لترات ماء

· استخدام دواء لتخفيف التقلصات ولتخفيف الألم استخدم دواء باراسيتمول او اسبري

· إ ذا استمر الألم راجع الطبيب فورا

الربو

الوقاية:

· تجنب الأماكن المزدحمة

· لا تجهد نفسك قدر الإمكان

· اجتنب الأماكن سيئة التهوية والغبار والروائح النفاذة والتدخين

· استخدم الكمامات الطبية

· اصطحب معك الأدوية الكافية للحج
العلاج

· عند حصول نوبة الربو استخدم بخاخ موســع الشعب .

· انتقل إلى مكان جيد التهوية ومريح

· في حالة عدم الاستجابة اعد استخدام موسع الشعب وتوجه إلى اقرب مركز صحي فورا
احمرار العينين

الوقاية

· عدم حك العينين بالإحرام أو فركها باليدين

· تجنب الأماكن المزدحمة ما أمكن

· البس النظارات الشمسية الواقية
العلاج

· إذا كان هناك حساسية في العين فينبغي استخدام القطرات المناسبة باستشارة الطبيب

· إذا كان هناك إفراز صديدي فربما ان يكون التهاب راجع الطبيب

· ابتعد عن أماكن الضوضاء والإنارة والازدحام الشديد

· لا تتعرض إلى أشعة الشمس القوية واستخدم المظلة

· ابتعد عن الأماكن المكتومة أو سيئة التهوية او شديدة البرودة او الحرارة

يتبع


_________________
كن في الحياة كعابر سبيل ...
واترك وراءك كل أثر جميل ...
فما نحن في الدنيا إلا ضيوف ...
وما على الضيف إلا الرحيل ...




عدل سابقا من قبل ki_sofiane في الأحد فبراير 08, 2009 8:01 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ki_sofiane
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


ذكر عدد الرسائل : 119
أعلام الدول :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/12/2008

مُساهمةموضوع: 2   الأحد فبراير 08, 2009 7:57 am

الحمى الصفراء

مرض
مُعْدٍ يتميز بتلف الكبد ومرض الصفراء. ويتم التطعيم ضده دوليًّا، وتعتبر
فترة الحضانة المعترف بها دوليًّا من (3 - 6 أيام). ويتسبب عن فيروس الحمى
الصفراء الذي ينقله الناموس، وأعراضه ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، وآلام
بالجسم، وتدهور في وظائف الكبد والكلى. ويتم التطعيم بواسطة لقاح (17د، 17D)
ويعطى جرعة واحدة تحت الجلد 2/1 مم لكل الأعمار، وهو يعطي مناعة كاملة بعد
عشرة أيام ولمدة عشر سنوات، ويطلب من الحاج المسافر شهادة تطعيم ضد الحمى
الصفراء تستمر فاعليتها عشر سنوات بعد تاريخ التطعيم، وإذا أعيد التطعيم
قبل انتهاء العشر سنوات تستمر فاعلية الشهادة 10 سنوات أخرى من تاريخ
التطعيم الجديد. وفي حالة استخراج شهادة جديدة، على الحاج المسافر
الاحتفاظ بالشهادة القديمة لحين فاعلية الشهادة الجديدة بعد عشرة أيام من
التطعيم، ولا يعطى تطعيم الحمى الصفراء للأطفال قبل سنة.

الدول الموبوءة بالحمى الصفراء هي:
قارة
افريقيا: انجولا - بنين - بوركينافاسو - بورندي - الكاميرون - افريقيا
الوسطى - تشاد - الكنغو ـ كوت ديفوار ـ غينيا الاستوائية ـ اثيوبيا ـ
الجابون ـ جامبيا ـ غانا ـ غينيا ـ غينيا بيساو ـ كينيا ـ ليبريا ـ مالي ـ
النيجر ـ نيجيريا ـ رواندا ـ السنغال ـ الصومال ـ سوتومي وبرنسبي ـ
السودان (جنوب خط عرض 15 ش) ـ توجو ـ يوغندا ـ تنزانيا ـ زامبيا، جمهورية
الكنغو الديمقراطية، سيراليون.

قارة
أمريكا: بليز ـ بوليفيا ـ البرازيل ـ كولومبيا ـ كوستاريكا ـ الاكوادور ـ
غينيا الفرنسية ـ جوانا ـ هندوراس ـ بنما ـ بيرو ـ سيرانيم ـ فنزويلا.

ويطلب
من القادمين من الدول الموبوءة بالحمى الصفراء تقديم شهادة تطعيم ضد هذا
المرض صالحة حسب اللوائح الصحية الدولية و في حالة عدم وجود شهادة تطعيم
يطعم القادم عند وصوله إلى منفذ الدخول بالمملكة مع وضعه تحت المراقبة
الصحية الدقيقة لمدة ستة أيام من تاريخ التطعيم أو تاريخ آخر تعرض محتمل
للإصابة أي الموعدين اقرب، وعلى مراكز المراقبة الصحية بمنافذ الدخول
التبليغ عنه وعن مكان إقامته لمديرية الشؤون الصحية المختصة.

كما
يطلب من الطائرات ووسائط النقل المختلفة القادمة من البلدان المعلنة
الموبوءة بالحمى الصفراء شهادة تفيد بإبادة الحشرات والبعوض التي عليها
طبقا للوائح الصحية الدولية

الكوليرا:

يجب
تطعيم الحجاج ضد الكوليرا قبل قيامهم بفريضة الحج أو العمرة، ويطعم شخص في
أي سن، ما عدا الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأقل والسيدات الحوامل
في الشهرين الأخيرين من الحمل، ويُعطى الحاج جرعتين تحت الجلد 2/1سم3 في
الفترة (1 - 4 أسابيع)، ويمكن إعطاء جرعة إضافية 1مم3، والقيمة الوقائية
للتطعيم محدودة؛ إذ تصل حوالي 50%، ويستمر لمدة 6 أشهر.

وهناك
قواعد دولية متعارف عليها لمنع الكوليرا، حيث تعتبر فترة الحضانة 5 أيام،
وتُطلب شهادة تطعيم سريعة المفعول. وعندما يأتي شخص من الأماكن المتوطنة
للمرض مثل الهند وباكستان، خلال فترة الحضانة، ويحمل شهادة تطعيم سارية
المفعول يوضع تحت الملاحظة لمدة 5 أيام من السفر، أما إذا كان لا يحمل
شهادة يحجز في الحجر الصحي لبعض الوقت فقد يكون حاملاً للميكروب، وهو أخطر
من المريض نفسه؛ لأنه لا يشكو من أية أعراض مرضية، ولكن نتيجة مسحة الشرج
للكوليرا تكون إيجابية، فحامل الميكروب شخص سليم يختلط بالناس وينقل إليهم
المرض، والمعروف أن كل مريض كوليرا يقابله عشرة من حاملي الميكروب، وعلى
ذلك يجب إعطاء حامل الميكروب كبسولات تتراسيكلين (2 كبسولة كل 6 ساعات
لمدة 5 أيام)، مع ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية. ورغم ذلك فإن
إجراءات الحجر الصحي ليست فعَّالة في الوقاية من الكوليرا دوليًّا؛ ولذلك
فعلى الحاج إتباع الإجراءات الصحية للبيئة وللأطعمة التي يتناولها، وعدم
مخالطة الحجاج القادمين من مناطق تتوطن فيها الكوليرا مثل الهند وباكستان.

حمى التيفود والباراتيفود:

التيفود
هو أحد أخطر أنواع الحمى، وهو يحدث المرض نتيجة العدوى (ببكتريا
السالمونيلا، أ، ب، جـ)، ومصادر العدوى المرضى وحاملو الميكروب.. وتنتقل
العدوى عن طريق الغذاء أو الشراب الملوث بميكروب السالمونيلا، وبعد فترة
حضانة تستمر (14 – 17 يومًا) تظهر الأعراض، وتكون على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: تستمر أسبوعًا.. تكون مصحوبة بهذيان، وصداع، وحمَّى، وبطء في النبض، وطفح جلدي عبارة عن نقط وردية على البطن.

المرحلة الثانية:

تستمر
من أسبوع إلى أسبوعين.. يرافقها ارتفاع في درجة الحرارة، وهو ما يؤثر على
الحالة العقلية والنفسية للمريض وتضخم بالطحال وانتفاخ البطن، مع إسهال أو
إمساك.

المرحلة الثالثة:

مرحلة الانحدار، وتستمر 4 أسابيع، وتتميز بتحسن تدريجي وبداية فترة النقاهة.

الارتداد:
قد يحدث الارتداد بعد الشفاء وانخفاض درجة الحرارة في خلال أسبوع، ولكن في
العادة تكون هذه المرحلة أقل خطورة من المرض الأصلي.

يتم
التطعيم ضد التيفود والباراتيفود بواسطة لقاح مركب يستمر مفعوله 6 أشهر،
وهو يعطي بعض المناعة، ولكن له أثرًا جانبيًّا غير مستحب، ويمكن إعطاء
حقنة منشطة كل 3 سنوات أو أقل، مع مراعاة عدم إهمال وسائل الوقاية الشخصية
أثناء تناول الطعام والشراب.

التسمم الغذائي

مسببات التسمم الغذائي:

يمكن تلخيص ا لمسببات في الآتي:

الميكروبات وسمومها، المركبات الكيميائية، المعادن الثقيلة، المضادات الحيوية، النباتات السامة، الحيوانات السامة، الطفيلية.

وللوقاية من الإصابة بالعدوى ينبغي مراعاة ما يلي:

· التأكد من نظافة الماء ومن تطهيره بدرجة كافية.

· إبعاد المواد الغذائية الخام عن المواد الغذائية الجاهزة للأكل.

· القضاء على الحشرات وخصوصاً الذباب.

· التأكد من سلامة العمال وعدم حملهم المرض.

إرشادات غذائية عامة

· تناول منتجات الألبان المبسترة وطويلة الأجل حتى لا تصاب بميكروبات البكتيريا العنقودية وسمومها.

· حفظ منتجات الألبان بعد الفتح وقبله في الثلاجة.

· عدم تناول الأطعمة المكشوفة أو المعدة سابقاً ومنذ فترة طويلة أي أكثر من (2) ساعات قبل التأكد من صلاحيتها.

· عدم تناول سندوتشات البيض والدجاج والتونا قبل التأكد من إعدادها جيداً ونظافتها حتى لا تصاب بالتسمم الغذائي بالسالمونيلا.

· أشرب المياه المعقمة والمعدة في قوارير.

· الإكثار من شرب الماء والسوائل وعدم التعرض لحرارة الشمس أو الجلوس في أماكن حارة.

· التأكد من تاريخ صلاحية المعلبات وعدم تسرب محتوياتها إلى الخارج.

· غسل الفواكه والخضروات جيداً قبل تناولها.

· يفضل في هذه الأيام المباركة تناول الفواكه ذات القشور السميكة مثل الموز والبرتقال واليوسفي حتى تضمن نظافتها وعدم تلوثها.

· إتباع أساليب النظافة الشخصية السليمة والتخلص من الفضلات بطريقة صحيحة

النصائح التي يجب أن يلتزم بها الحاج حفاظًا على صحته:

· أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج يعيد للجسم حيويته، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.

· المحافظة على النظافة فهي عنصر هام للوقاية من الأمراض

· الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيره

· تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة إن أمكن مستخدمًا المظلة.

· الامتناع
عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو
الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان مع التأكد من تاريخ صلاحيتها

· استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

· حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابتهم بمكروه لا قدر الله.

· أخذ كمية كافية من الأدوية التي تتعاطاها واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.

· التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.

· حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ كالدفاع المدني، والإسعاف والشرطة وغيرها في حالة الحاجة إليها

مشاكل صحية وحلولها

وإليك
أيها الحاج بعض المشاكل الأكثر شيوعًا التي قد تواجه الحاج أثناء حجه
والنصيحة لكيفية علاجها وهي: التشنج والإنهاك الحراري، وضربات الشمس،
والحروق الجلدية الشمسية، والنزلات المعوية.

التشنج والإنهاك الحراري:

يحدث
نتيجة نقص الماء والملح في الجسم أو نقص أحدهما، ويصاحبه إحساس بالإرهاق
والعطش وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة، وتشنج في عضلات البطن والرجل.

وعلاجه يكون بإعطاء محلول ملحي على فترات، مع تدليك العضلة المتشنجة برفق ونقل المصاب إلى مكان مظلل، وتبريد جسمه برشه بالماء .

ضربات الشمس:

أكثر الحجاج إصابة بها هم سكان المناطق الباردة وكبار السن ومرضى السكري والفشل الكلوي والإسهال.

وأعراضها: إغماء وتشنجات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.

وعلاجها
يكون بالمحافظة على تنفس المصاب؛ لأنه عادة يكون فاقدًا للوعي، مع عدم
إعطائه أي سوائل عن طريق الفم لمنع وصولها إلى الرئتين، وينبغي نقله إلى
أقرب مركز لعلاج ضربات الشمس.

الحروق الجلدية الشمسية:

تحدث نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة ولفترة طويلة فتبدأ بالاحمرار يتلوها ظهور فقاقيع مائية يصاحبها ألم شديد.

وعلاجها يتم بنقل المصاب إلى مكان مظلل مع استخدام الكمادات الباردة، ووضع مرهم الحروق وتغطيتها بشاش طبي معقم جاف.

النزلات المعوية:

تحدث
نتيجة تناول الأطعمة الملوثة عن طريق الفم، ففي موسم الحج يقل اهتمام
الحجاج بنظافة الأطعمة، ولهذا تكثر الإصابة بهذه النزلات المعوية.

أعراضها: حدوث قيء أو إسهال، أو قيء وإسهال معًا مصحوبة بالألم في البطن.

علاجها:
هو الإكثار من شرب السوائل والعصائر، واستخدام محلول معالجة الجفاف
بإذابته في ماء معقم وشربه وغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال
الحمام لمنع انتقال العدوى، ومراجعة المركز الصحي عند استمرار الإسهال
لأكثر من 24 ساعة أو عند حدوث إسهال مصاحب بمخاط أو دم عند حدوث حمى.

وأخيرًا نتمنى لك أخي الحاج حجًا مقبولاً وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا

* باحث وكاتب في القضايا العربية والإسلامية المعاصرة والبيئة والتربية

@إعداد : فاروق أبو طعيمة@

_________________
كن في الحياة كعابر سبيل ...
واترك وراءك كل أثر جميل ...
فما نحن في الدنيا إلا ضيوف ...
وما على الضيف إلا الرحيل ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهم أمراض موسم الحج والوقاية منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم فقه العبادات :: منتدى الصيام والحج-
انتقل الى: