الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حادث الافك واثره على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: حادث الافك واثره على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها   السبت سبتمبر 13, 2008 7:48 am




اخوتى فى الله لدينا اليوم حادثة الإفك تلك الحادثة التى أذت
مشاعر الحبيب صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحى أربعون يوما حتى أنزل الله
البراءة والسكينة معا.....مصاحبا لهما عذاب شديد لمن يقذف محصنة بغير دليل
او شهود عدول....ولنرى نسيج القصة كما روتها أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها

فقد روت رضى الله عنها أنها خرجت مع رسول الله عليه الصلاة والسلام
فى غزوة بنى المصطلق....
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل آذن ليلة بالرحيل
فقمت إلى بعض شأنى..فلما رجعت إلى الرحل لمست صدرى فإذا عقدى قد انقطع
فرجعت فالتمسته فحبسنى ابتغاؤه...قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلونى
فاحتملوا هودجى_وكان ذلك بعد نزول آية الحجاب_
فرحلوه على بعيرى الذى كنت أركب عليه وهم يحسبون أنى فيه.........
فبعثوا الجمل فساروا ووجدت عقدى بعدما استمر الجيش...فجئت منازلهم وليس
بهل داع ولا مجيب فيممت منزلى الذى كنت به وظننت أنهم سيفقدوننى
فيرجعون إلى....وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش فأصبح عند منزلى
فرأى سواد إنسان فعرفنى حين رآنى وكان رآنى قبل الحجاب.. وكنت قد غلبتنى عيناى
فنمت فاستيقظت باسترجاعه حين عرفنى.....فخمرت وجهى بجلبابى ووالله ما تكلمنا
بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه.....وهوى حتى أناخ راحلته
فقمت إليها فركبتها فانطلق يقود بى الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين فى نحر الظهيرة
وهم نزول فهلك من هلك فى شأنى....وكان الذى تولى كبر الإفك عبد الله بن أبى بن سلول

قالت واشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا ..والناس يفيضون فى قول الإفك ولا أشعر بشئ
من ذلك غير أنى لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذى كنت أرى منه
حين أشتكى إنما يدخل فيسلم ثم يقول: كيف تيكم ؟
فلما نقهت خرجت ذات ليلة مع أم مسطح لقضاء حاجة-ولم نكن قد اتخذنا الكنف-فلما
رجعنا عثرت أم مسطح فى مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت
أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟! قالت :أولم تسمعى ما قال ؟........
قالت فأخبرتنى بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضى...وبكيت تلك الليلة حتى
أصبحت لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير
بعض أصحابه فى الامر وفى فراق أهله ...فمنهم من يقول :يا رسول الله هم أهلك ولا
نعلم إلا خيرا ومنهم من يقول :لم يضيق الله عليك .النساء كثير واسأل الجارية -يعنى بريرة-
تصدقك ...فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة وسألها هل رأيت من شئ يريبك من
عائشة ؟فأخبرته أنها لم تعلم عنها الا الخير.
فقام عليه الصلاة والسلام على المنبرفقال: يا معشر المسلمين من يعذرنى من رجل قد بلغ
أذاه فى أهل بيتى ؟فوالله ما علمت على أهلى الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا
فقام سعد بن معاذ فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله...إن كان من الأوس ضربنا عنقه
وان كان من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك...فتلاغط الناس فى المسجد حتى أسكتهم رسول الله
ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبواى عندى وهما يظنان أن البكاء فالق كبدى
ولم يجلس عندى منذ قيل ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه فى شأنى بشئ.......
قالت :فتشهد حين جلس ثم قال :أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغنى عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة
فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى الله وتوبى إليه......
قالت :فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعى حتى ما أحس منه قطرة
فقلت لأبى: أجب عنى رسول الله فقال والله لا أدرى ما أقول.....
فقلت لأمى :أجيبى عنى فقالت والله ما أدرى ما أقول.....فقلت والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم
بهذا حتى استقر فى نفوسكم وصدقتم به فإن قلت لكم إنى بريئة-والله يعلم انى بريئة-
لا تصدقونى فى ذلك ولئن اعترفت لكم بأمر-والله يعلم انى بريئة-لتصدقننى.......
إنى والله ما أجد لى ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف(فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)
قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشى...
قالت: فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد
حتى أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم:فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء
عند الوحى حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق فى اليوم الشات من ثقل القول
الذى انزل عليه قالت: فسرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك
فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال:أبشرى يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت أمى
قومى إليه(اى اشكريه) فقلت :لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذى
أنزل براءتى...........

قال تعالى(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم
لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم)سورة النور

قالت وكان أبى ينفق على مسطح لقرابته منه ولفقره فقال: والله لا أنفق عليه شيئا أبدا
بعد الذى قال لعائشة فأنزل الله عز وجل (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا
أولى القربى)ألى قوله (ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)النور
فقال ابو بكر: بلى والله إنى لأحب أن يغفر الله لى فرجع الى مسطح النفقة
التى كان ينفقها عليه
ثم خرج صلى الله عليه وسلم الى الناس فخطبهم وتلا عليهم ما أنزل الله تعالى
من القرآن فى ذلك ثم أمر بمسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش
وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدهم


منقوووول

_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
النور و الإيمان
Admin


انثى عدد الرسائل : 642
العمر : 39
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 17/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حادث الافك واثره على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها   السبت سبتمبر 13, 2008 7:49 am

تخريج الحديث

176025 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا ، أقرع بين نسائه . فأيتهن خرج سهمها ، خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه . قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها . فخرج سهمي . فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . وذلك بعدما أنزل الحجاب . فأنا أحمل هودجي ، وأنزل فيه ، مسيرنا . حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه ، وقفل ، ودنونا من المدينة ، آذن ليلة بالرحيل . فقمت حين آذنوا بالرحيل . فمشيت حتى جاوزت الجيش . فلما قضيت من شأني أقبلت إلى الرحل . فلمست صدري فإذا عقدي من جزع ظفار قد انقطع . فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه . وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فحملوا هودجي . فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب . وهم يحسبون أني فيه . قالت : وكانت النساء إذ ذاك خفافا . لم يهبلن ولم يغشهن اللحم . إنما يأكلن العلقة من الطعام . فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه ورفعوه . وكنت جارية حديثة السن . فبعثوا الجمل وساروا . ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش . فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب . فتيممت منزلي الذي كنت فيه . وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي . فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت . وكان صفوان بن المعطل السلمي ، ثم الذكواني ، قد عرس من وراء الجيش فادلج . فأصبح عند منزلي . فرأى سواد إنسان نائم . فأتاني فعرفني حين رآني . وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علي . فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني . فخمرت وجهي بجلبابي . ووالله ! ما يكلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه . حتى أناخ راحلته . فوطئ على يدها فركبتها . فانطلق يقود بي الراحلة . حتى أتينا الجيش . بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة . فهلك من هلك في شأني . وكان الذي تولى كبره . عبدالله بن أبي بن سلول . فقدمنا المدينة . فاشتكيت ، حين قدمنا المدينة ، شهرا . والناس يفيضون في قول أهل الإفك . ولا أشعر بشيء من ذلك . وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي . إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول " كيف تيكم ؟ " فذاك يريبني . ولا أشعر بالشر . حتى خرجت بعدما نقهت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع . وهو متبرزنا . ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل . وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا . وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه . وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا . فانطلقت أنا وأم مسطح ، وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف . وأمها ابنة صخر بن عامر ، خالة أبي بكر الصديق . وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب . فأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي . حين فرغنا من شأننا . فعثرت أم مسطح في مرطها . فقالت : تعس مسطح . فقلت لها : بئس ما قلت . أتسبين رجلا قد شهد بدرا . قالت : أي هنتاه ! أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : وماذا قال ؟ قالت ، فأخبرتني بقول أهل الإفك . فازددت مرضا إلى مرضي . فلما رجعت إلى بيتي ، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسلم ثم قال " كيف تيكم ؟ " قلت : أتأذن لي أن آتي أبوي ؟ قالت ، وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما . فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجئت أبوي فقلت لأمي : يا أمتاه ! ما يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية ! هوني عليك . فوالله ! لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ، ولها ضرائر ، إلا كثرن عليها . قالت قلت : سبحان الله ! وقد تحدث الناس بهذا . قالت ، فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم . ثم أصبحت أبكي . ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي . يستشيرهما في فراق أهله . قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله ، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود . فقال : يا رسول الله ! هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا . وأما علي بن أبي طالب فقال : لم يضيق الله عليك . والنساء سواها كثير . وإن تسأل الجارية تصدقك . قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال " أي بريرة ! هل رأيت من شيء يريبك من عائشة ؟ " قالت له بريرة : والذي بعثك بالحق ! إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها ، أكثر من أنها جارية حديثة السن ، تنام عن عجين أهلها ، فتأتي الداجن فتأكله . قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر . فاستعذر من عبدالله بن أبي ، ابن سلول . قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر " يا معشر المسلمين ! من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي . فوالله ! ما علمت على أهلي إلا خيرا . ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا . وما كان يدخل على أهلي إلا معي " فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : أنا أعذرك منه . يا رسول الله ! إن كان في الأوس ضربنا عنقه . وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك . قالت فقام سعد بن عبادة ، وهو سيد الخزرج ، وكان رجلا صالحا . ولكن اجتهلته الحمية . فقال لسعد بن معاذ : كذبت . لعمر الله ! لا تقتله ولا تقدر على قتله . فقام أسيد بن حضير ، وهو ابن عم سعد بن معاذ ، فقال لسعد بن عبادة : كذبت . لعمر الله ! لنقتلنه . فإنك منافق تجادل عن المنافقين . فثار الحيان الأوس والخزرج . حتى هموا أن يقتتلوا . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر . فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت . قالت وبكيت يومي ذلك . لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم . ثم بكيت ليلتي المقبلة . لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم . وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي . فبينما هما جالسان عندي ، وأنا أبكي ، استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها . فجلست تبكي . قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسلم ثم جلس . قالت ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل . وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء . قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال " أما بعد . يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا . فإن كنت بريئة فسيبرئك الله . وإن كنت ألممت بذنب . فاستغفري الله وتوبي إليه . فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب ، تاب الله عليه " قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته ، قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة . فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال . فقال : والله ! ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : والله ! ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت ، وأنا جارية حديثة السن ، لا أقرأ كثيرا من القرآن : إني ، والله ! لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم وصدقتم به . فإن قلت لكم إني بريئة ، والله يعلم أني بريئة ، لا تصدقوني بذلك . ولئن اعترفت لكم بأمر ، والله يعلم أني بريئة ، لتصدقونني . وإني ، والله ! ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف : فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون . قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي . قالت وأنا ، والله ! حينئذ أعلم أني بريئة . وأن الله مبرئي ببراءتي . ولكن ، والله ! ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى . ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى . ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها . قالت : فوالله ! ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ، ولا خرج من أهل البيت أحد ، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم . فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي . حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق ، في اليوم الشات ، من ثقل القول الذي أنزل عليه . قالت ، فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يضحك ، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال " أبشري . يا عائشة ! أما الله فقد برأك " فقالت لي أمي : قومي إليه . فقلت : والله ! لا أقوم إليه . ولا أحمد إلا الله . هو الذي أنزل براءتي . قالت فأنزل الله عز وجل : { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم } [ 24 / النور / 11 ] عشر آيات . فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات براءتي . قالت فقال أبو بكر ، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره : والله ! لا أنفق عليه شيئا أبدا . بعد الذي قال لعائشة . فأنزل الله عز وجل : { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى } [ 24 / النور / 22 ] إلى قوله : { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } . قال حبان بن موسى : قال عبدالله بن المبارك : هذه أرجى آية في كتاب الله . فقال أبو بكر : والله ! إني لأحب أن يغفر الله لي . فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه . وقال : لا أنزعها منه أبدا . قالت عائشة : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري " ما علمت ؟ أو ما رأيت ؟ " فقالت : يا رسول الله ! أحمي سمعي وبصري . والله ! ما علمت إلا خيرا . قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . فعصمها الله بالورع . وطفقت أختها حمنة بنت حجش تحارب لها . فهلكت فيمن هلك . قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط . وقال في حديث يونس : احتملته الحمية .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2770


_________________



قال جعفر الصادق ـ رحمه الله ـ : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ). رجال الكشي ص254

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noreman99.ahlamontada.net
 
حادث الافك واثره على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النور والايمان :: قسم السيرة النبوية المطهرة :: منتدى أمهات المؤمنين والصحابة-
انتقل الى: